مجزرة بصاروخ أوكراني توقع 20 شخصاً بينهم أطفال في دونيتسك
أعلنت سلطات جمهورية دونيتسك الشعبية أن 20 شخصاً بينهم أطفال قتلوا وأصيب آخرون بجروح نتيجة هجوم شّنته القوات الأوكرانية باستخدام صاروخ «توتشكا-أو» على مدينة دونيتسك اليوم الإثنين.
أعلنت سلطات جمهورية دونيتسك الشعبية أن 20 شخصاً بينهم أطفال قتلوا وأصيب آخرون بجروح نتيجة هجوم شّنته القوات الأوكرانية باستخدام صاروخ «توتشكا-أو» على مدينة دونيتسك اليوم الإثنين.
بدأت اليوم الإثنين 14 آذار 2022 الجولة الرابعة من المحادثات الروسية الأوكرانية عبر تقنية فيديو كونفرنس، حسبما أعلن ممثل وفد كييف مستشار الرئاسة الأوكرانية ميخائيل بودولياك.
أفاد مراسل وكالة «سبوتنيك» الروسية في تركيا، بأن رئيس الصناعات الدفاعية التركية قال في الحديث للصحفيين في مدينة أنطاليا التركية، إنّ تركيا لم تعد تهتم بمنظومات «باتريوت» الأمريكية بعد أن حصلت قواتها على وسائط الدفاع الجوي من صنع محلي ومنظومات «إس-400» الروسية.
مع استمرار الصراع بين روسيا والغرب في أوكرانيا، ومع زيادة التصعيد، باتت الأدلّة تظهر بشكل جليّ أكثر من قبل عن كون وكالة المخابرات الأمريكية CIA قد عملت على إنشاء وتسليح «مجموعات تمرّد يمينيّة متطرفة» لها مهام محدد، مع إمكانية تحويلها إلى مهام عابرة للحدود. هذا صحيح بشكل خاص بالنظر إلى أنّ مسؤولين سابقين في المخابرات الأمريكية ووزيرة خارجية سابقة، يقولون علانية بأنّ وكالة المخابرات الأمريكية تتبع «نماذجها» في بناء ودعم المجموعات السابقة في بلدان مثل أفغانستان وسورية، لإنشاء ودعم مجموعاتها في أوكرانيا. هذه المجموعات مهيأة ليتجاوز مجال نشاطها وعواقبه حدود أوكرانيا. يبدو بشكل متزايد بأنّ المخابرات الأمريكية ترى في هذه المجموعات التي تخلقها، أكثر من مجرّد فرصة لتثبيت الحرب ضدّ روسيا أقرب ما يمكن إلى حدودها، وأنّها عازمة على تنفيذ ما كان يتحدث عنه رجال المخابرات منذ ٢٠٢٠ على الأقل: «شبكة مجموعات تفوّق عرق أبيض مسلحة عابرة للحدود»، تخدم أوكرانيا بالنسبة لخلقها وتدريبها وتصديرها وتجربتها، ما خدمته أفغانستان في الثمانينات بالنسبة للمجموعات الإسلامية المسلحة المتطرفة. في حال نجاح الولايات المتحدة، على العالم أن يتهيأ لكارثة العالمية الجديدة التي ستصيبه.
يرى البعض، أن الحديث عن «النازية الجديدة» ما هو إلا جزء من الدعاية الروسية لتبرير دخولها الحرب في أوكرانيا، وتبدو هذه الرواية مغرية حقاً ﻷنها تكفي لاستنهاض مشاعر مدفونة في صدور كل من عانى من الحركات الفاشية في الحرب العالمية الثانية، وهذا ما يدفع البعض للتشكيك بصدق هذه الرواية واعتبارها جزءاً من «البروباغندا الروسية»!
أجرينا قبل أسبوعين جولة على ما تناولته وسائل الإعلام «الإسرائيلية» حول الأحداث في أوكرانيا، في تغطيتها المكثفة للأحداث الجارية خلال الأيام الأولى من المعركة. كانت هناك فكرتان رئيسيتان نعتقد أنهما تستحقان التذكير بهما، أولاً: تقريباً كل المقالات تحدثت عن سورية في سياق تحليل الأحداث في أوكرانيا؛ وثانياً: تحاول «إسرائيل» أن تتصرف كما لو أنها دولة «طبيعية»، تعمل على موازنة علاقاتها الدولية على أساس مصالحها، وبالتالي تحاول «عدم الانحياز لأيّ من الطرفين بوضوح».
يراقب السوريون المعركة في أوكرانيا وامتداداتها وآثارها العالمية، ويتساءلون عن الكيفية التي ستؤثر بها على أزمتهم، وهل ستؤدي إلى إطالتها أم تسريع حلها.
قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو يوم أمس إنه "خلال محادثة هاتفية مع نظيره الروسي سيرغي لافروف اليوم السبت، طلب منه الدعم في إجلاء المواطنين الأتراك من ماريوبول".
أكد رئيس صربيا ألكسندر فوتشيتش عدم نية بلغراد الانضمام إلى الناتو، مضيفاً أنّ عمليات القصف الجوي التي تعرضت لها بلاده من قبل حلف شمال الأطلسي عام 1999 كانت عدواناً.
«الأوليغارشيا الروسية تخشى وضعاً مشابهاً لحال 1917»: هو واحد من العناوين الكثيرة التي ضجّت بها وسائل الإعلام الغربية يوم الجمعة الفائت على خلفية ما قاله أحد رجال الأوليغارشية الروسية فلاديمير بوتانين، والذي انتقد الأصوات المتعالية في روسيا التي تدعم اقتراح رئيس مجلس الوزراء ميخائيل ميشوستين بمصادرة أصول الشركات الأجنبية التي قد تغادر روسيا في إطار فرض عقوبات على الاقتصاد الروسي وإدارة هذه الشركات من خارجها. بوتانين الذي لم تشمله العقوبات الغربية، حذَّر أنَّ مثل هذه المصادرات «ستعيدنا 100 سنة إلى الخلف إلى 1917. والنتيجة ستكون فقدان الثقة بروسيا دولياً من قبل المستثمرين، سنشعر بذلك لعقود لاحقة». ويتابع قائلاً: «يجب ألا نحاول إغلاقَ الأبواب بل أنْ نسعى للحفاظ على مكانة روسيا الاقتصادية في تلك الأسواق التي أمضينا وقتاً طويلاً في تربيتها».