ألمانيا: أزمة حكومة أم حكومة أزمة؟
تم مؤخراً تشكيل الحكومة الألمانية، بعد جولات عدة من المفاوضات بين الأحزاب السياسية المكونة للبرلمان الألماني، وتحديداً بين «الاشتراكيين الديمقراطيين» و«الاتحاد المسيحي الديمقراطي» الذي تتزعمه ميركل.
تم مؤخراً تشكيل الحكومة الألمانية، بعد جولات عدة من المفاوضات بين الأحزاب السياسية المكونة للبرلمان الألماني، وتحديداً بين «الاشتراكيين الديمقراطيين» و«الاتحاد المسيحي الديمقراطي» الذي تتزعمه ميركل.
نشر معهد «ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام» تقريراً في 12 آذار الجاري، حول حجم التحويلات الدولية للأسلحة الرئيسة، وفقاً لبيانات جديدة عن عمليات نقل الأسلحة عالمياً في السنوات الخمسة الأخيرة.
تشير الإحصاءات المنشورة في وسائل الإعلام، عن حجم التغيرات التي حصلت في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن 43% من هذه الإدارة تم تغييرها، «إقالة أو استقالة»، خلال عام واحد.
أكدت روسيا: استعدادها لإجراء تحقيق مشترك مع بريطانيا في تسميم العميل السابق في الاستخبارات الروسية، سيرغي سكريبال، وابنته يوليا، فيما نفت بشدة الاتهامات المنسوبة لموسكو من قبل لندن.
في أعقاب أحداث 11 أيلول 2001 المأساوية، وفي أكبر استعراض للقدرة العسكرية منذ الحرب العالمية الثانية، شرعت الولايات المتحدة في مغامرة عسكرية تهدد مستقبل البشرية. تمّ الترويج للحرب على أنّها تعهّد بصناعة السلام. وكان التبرير الذي أُعطي للحروب التي قادتها الولايات المتحدة هو «المسؤولية عن حماية»، وكذلك عن غرس «الديمقراطية» الغربية في أنحاء العالم كافة.
لا يختلف اثنان من المتابعين الموضوعيين للسياسة، بأن «أمريكان» اليوم ليسوا «أمريكان» الأمس... فهم اليوم أقل حيلاً: ولم يعد أمرهم: «كُنْ».. فيكون! والسبب يكمن في أنهم أكثر تأزماً، وأقل قدرة على الفرض، وأصبح عنوان السياسة الأمريكية الأساس: تنظيم التراجع، ولكن «التراجع النشط».
أقر الرئيس الأمريكي برفع التعرفة الجمركية على الواردات الأمريكية من الحديد بنسبة 25% و10% على الألمنيوم...وهذه الخطوة ليست الأولى باتجاه التراجع عن نهج الحرية التجارية العالمية، الذي كان الأمريكيون حماته الأساسيين، ولن تكون الأخيرة في نهج محاولة إيقاد (حرب تجارية)... كما وصفها دونالد ترامب.
لم يكن خطاب الرئيس بوتين أمام الجمعية الاتحادية هذا العام تقليدياً، بل يمكن اعتباره علامة فارقة في تغير موازين القوى الجاري، ومرحلة جديدة في العلاقات الدولية القائمة.
في عالم اليوم، لم تعد تجري الأمور كما تشتهي واشنطن، وكما اعتادت سابقاً، فها هي صفعة أخرى تتلقاها على صعيد العلاقات الدولية، مع تطور الأحداث اتجاه طرد سفينتها بعيداً عن الكوريتين، وبأيدي الكوريين أنفسهم.
وصل وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، في 5 آذار الجاري، إلى العاصمة الإيرانية طهران، في زيارة كان من أهم أجندتها التحضير لزيارة الرئيس الفرنسي ماكرون، التي إن حدثت فستكون أول زيارة رسمية لرئيس أوروبي إليها، منذ استلام السلطة الحالية للحكم عام 1979.