عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

مفاوضات «واشنطن- طالبان» ليست بريئة!

انطلقت في الدوحة، يوم 22 من الشهر الجاري، الجولة التاسعة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وحركة «طالبان». الهدف المعلن، هو التوصل إلى اتفاق سلام مع الحكومة الأفغانية، ومن ثم العمل على إعلان انتهاء الحرب في أفغانستان. فهل تسعى واشنطن فعلياً إلى تحقيق الاستقرار في أفغانستان؟ أم أنه مجرد تكتيك أمريكي يتوافق مع متطلبات المرحلة؟

الأمازون... «سياسة إشعال الحرائق» حرفياً

منذ تنصيبه وتيّاره في الحكم، أنتج الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو ضغوطاً معيشية واقتصادية وسياسية على الشعب والبلد، بالسياسات الليبرالية الضاربة، آخرها ما تدور أنباؤه حول العالم اليوم من حرائق غابات الأمازون.

أفول إمبراطورية (2) أوروبا تدير ظهرها لـ«الباب العالي»

«على أوروبا ألّا تسمح للولايات المتحدة بالتصرف رغماً عنّا وعلى حسابنا. لهذا السبب، من الضروري أن نعزز الاستقلالية الأوروبية من خلال إنشاء قنوات دفع مستقلة عن الولايات المتحدة، وإنشاء صندوق نقد أوروبي ونظام سويفت مستقل». عندما أدلى وزير الخارجية الألماني، هيكو ماس، بهذا التصريح خلال العام الماضي، لم تكن العلاقات الأوروبية الأمريكية قد وصلت بعد إلى المستوى الحالي من الانحدار، فإلى أين تسير هذه العلاقات؟ وما هي الأسباب الجوهرية للتبدّل الجاري فيها؟

واشنطن تفتّش في الدفاتر القديمة!

مَيْل دول المركز الرأسمالي باتجاه إشعال الحروب كمخرج من أزماتها الاقتصادية النابعة من بنيتها بالذات، هو قانون ثابت في مضمونه، يبرهنه تاريخها الدموي بأكمله.

المنطقة الآمنة: ثلاث فرضيات

ما زال الغموض يكتنف الاتفاق التركي- الأمريكي حول ما يسمى بالمنطقة الآمنة المزمع إقامتها في الشمال الشرقي من البلاد، ولعل سِمَة الغموض هذه، والتطبيق التدريجي للاتفاق حسب تصريحات الطرف الأمريكي، هما أخطر ما في الاتفاق بالنسبة لأبناء الشمال الشرقي وعموم المسألة السورية، إذ يُحوله إلى أداة ابتزاز أو تخادم بيد الطرفين، ويمنع حل المشكلة بشكل جذري، بل يُوظفها لصالح أجندة كل من واشنطن وأنقرة. فمع كل مرحلة من مراحل تنفيذ الاتفاق ثمة صفقات وشروط متبادلة سواء ما يتعلق بالملفات الإقليمية أو الدولية، أو الملف السوري. فالاتفاق يراعي وكما تزعم واشنطن ما يسمى المخاوف الأمنية لتركيا، الخوف ممن؟.. ويحافظ على استمرار المعركة ضد داعش، رغم إعلان القضاء عليها!

افتتاحية قاسيون 928: ليس أمام تركيا حل وسط!

يرسم السلوك التركي المتناقض بين ملف الشمال الشرقي السوري وملف إدلب، وفي كل منهما على حدة، وبين الأفعال والتصريحات، لوحة تخبطٍ وارتباكٍ وترددٍ شديدة الوضوح، وضعت تركيا في موقف لا تُحسد عليه، حتى باتت تظهر بمظهر من يحاول إرضاء الجميع، فلا يلقى رضا أحد في نهاية المطاف، ولا هو يكسب نفسه ومصالحه حتى!

افتتاحية قاسيون 927: لا أمان دون الحل السياسي الشامل!

مرّ أكثر من أسبوع على الإعلان الأمريكي التركي عن التوصل إلى اتفاق حول «منطقة آمنة» في الشمال الشرقي السوري، وأكدت الوقائع والتصريحات المختلفة ما ذهبنا إليه في افتتاحية قاسيون الماضية، حين وصفنا الاتفاق بأنه «تكاذب متبادل» بين الأمريكي والتركي، يسعى كل منهما للإيقاع بالآخر من خلاله؛ وقد ظهرت منذ الساعات الأولى بعد الإعلان علامات ذلك عبر غياب أية خطوات عملية مؤثرة، كما عبر جملة التصريحات المتبادلة التركية الأمريكية التي حمل بعضها لهجة أكثر تصعيداً من تلك التي كانت قبل الاتفاق.

المعادن النادرة.. (سلاح صيني) في الحرب التجارية

اجتمعت مؤسسة صناعات المعادن النادرة الصينية (ACREI) مؤخراً في هذا الأسبوع، وهي التي تضم أكثر من 300 منجم، ومُنتج، ومصنع، وكان اجتماعها بخصوص إجراءات الرد على الحرب التجارية ورفع الرسوم الأمريكية، في إشارة إضافية إلى إمكانية استخدام الصين للمعادن النادرة (سلاحها الثقيل) في الحرب التجارية، المسألة التي يعتبرها البنتاغون مسألة أمن قومي...

تصعيد واشنطن آسيوياً: الصين لم تعد عدواً اقتصادياً فقط

في وقتٍ كان فيه معهد «بروكينغز» الأمريكي مشغولاً في البحث عن «سبل الحفاظ على قوة الردع الأمريكية في شرق آسيا»، ليخدّم بذلك التطلعات الأمريكية الرسمية للتصعيد في الجزء الشرقي من العالم، وتحديداً على التخوم الصينية، كانت الحكومة الصينية مشغولة هي الأخرى في أعمال منتدى الحزام والطريق الذي جمع أكثر من 40 من قادة العالم يناقشون مشروع «الطريق والحزام» الذي من شأنه تحويل النطاق الأوراسي بأكمله، من خلال التعاون والاستثمار في البنى التحتية للنقل والطاقة والتكنولوجيا.