كلينتون توجه اتهاماً مسبقاً لـ«متآمرين في هيئة المحلفين» في حال تبرئة ترامب
قالت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون، إن الحكم بالبراءة في محاكمة عزل الرئيس السابق ترامب لن يأتي إلا لأن «هيئة المحلفين تضم المتآمرين معه».
قالت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون، إن الحكم بالبراءة في محاكمة عزل الرئيس السابق ترامب لن يأتي إلا لأن «هيئة المحلفين تضم المتآمرين معه».
وفقًا لاستطلاع جديد للرأي أجراه مركز «نورك – أسوشييتد برس لأبحاث الشؤون العامة»، ونشرت هذه الوكالة الأمريكية نتائجه أمس الأربعاء، فإنّ حوالي 1 من كل 3 أمريكيين بالغين إمّا أكّدوا أو رجَّحوا أنّهم غير راغبين بأن يتمّ تطعيمهم بلقاح كوفيد-19. الأمر الذي يشكل تحدّياً لخطة التطعيم الطموحة لإدارة بايدن، وقد يؤخّر وصول المجتمع الأمريكي إلى «مناعة القطيع»، التي يقول خبراء بأنها تحتاج تطعيم ما بين %70 إلى 85% من السكان، لإيقاف الوباء الذي أودى بحياة ما يقرب من 470.000 أمريكي حتى الآن.
استبعد سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي، أن تعود معاهدة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى للوجود بصيغتها السابقة، مؤكدا أن زمن تنازلات موسكو في مجال ضبط الأسلحة قد ولى.
يُعتبر تمييز الأسباب الجوهرية في اختلاف التطور، وبناء أحكام «التخلف» و«التقدم»، بين مناطق العالَم، عملية معقدة ومتعددة العوامل، وتحتاج مقاطعة مجموعة علوم متنوعة، وإلا ستبقى نظرة وحيدة الجانب، ومع ذلك يبقى مفيداً التقاط الجوانب الأكثر جوهرية للعملية ومحركها الأساسي. أمّا عزو التخلف إلى «نزعات عرقية» أو «فيزيولوجية» أو إلى «مورثات الاستبداد الشرقي الدفينة» بتجريد عن السياق الاقتصادي-السياسي الاجتماعي والتاريخي، فمن المؤكَّد أنه لا يقل سطحية عن الخزعبلات اللاعلمية السائدة في الشرق والغرب معاً. ومن أحد مقاييس التقدم الحضاري التي تحدث عنها ماركس، هو وضع المرأة في المجتمع، ولا شك أنه لا يمكن الإحاطة بكل جوانبه في عجالة. لكن أحد المؤشرات التي اهتمت بها منظمة اليونسكو هو نسبة مشاركة النساء في البحث العلمي مقارنة بالرجال، في الدول المتنوعة، وهذا ما سنضيء عليه في التقرير التالي اعتماداً على أحدث البيانات الدورية من منظمة اليونسكو (2015) علماً أن دورية تقاريرها بهذا الشأن هي كل خمس سنوات، والتقرير الأحدث لم ينشر بعد، ويفترض أن يكون في نيسان 2021 (وقد يحمل تغييرات مهمة قد تجعل البيانات الحالية قديمة، لكن هذا المتوفر حالياً الصالح للمقارنة).
ضمن محاولاتها لاستعادة هيمنتها الإمبريالية المتزعزعة، الولايات المتحدة تختبر ما تتمناه لأعدائها: عزلة عن البلدان الأخرى إلى درجة تنفجر فيها اقتصادياً إلى مدى أبعد ممّا يحصل اليوم. كتب «بين هيلير» معقباً على محاولات واشنطن استقطاب الحلفاء لاحتواء الصين: تحالف 2003 الذي قادته أمريكا عند غزو العراق لن يعيد نفسه من أجل مواجهة بكين. لكن عند هذه النقطة يجب أن ننظر في اتجاه آخر، فما يتجاهله الكثيرون أنّ الجزء المحايد أثناء الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي كان يمثّل العدد الأكبر من الشعوب والدول بالمقارنة بالكتلتين الغربية أو الشرقية. لكن في ذلك الوقت لم تكن الولايات المتحدة بحاجة لكلّ هذه الدول النامية اقتصادياً، فقد كانت الدول الغربية-الإمبريالية كافية لسحق الكتلة الشرقية.
قالت الخارجية الصينية أن بكين ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سيادتها وأمنها، وذلك بعد أن قالت واشنطن إن حاملتي طائرات أمريكيتين أجريتا تدريبات مشتركة في بحر الصين الجنوبي.
هناك مليون سجين في الولايات المتحدة، حيث يشكلون عبيد العصر رغم منع الدستور الأمريكي للعبودية. وهناك 5000 سجن في أمريكا التي هي بلد يحتوي أكبر عدد من السجون حول العالم.
بددت الأيام الأولى للإدارة الأمريكية الجديدة الحديث الساذج الذي كان يدور حول انتهاء حالة الانقسام مع رحيل الرئيس السابق دونالد ترامب، ولن ينعم جو بايدن براحة البال قريباً.
يكثر استخدام كلماتٍ، مثل: التخبط، الفوضى، وغياب الإستراتيجية عند الحديث عن السياسات الأمريكية، ويُرد هذا إلى تراجع «هيبة الإمبراطورية» في السنوات الماضية. لكن لا يمنعنا هذا من محاولة فهم السلوك الأمريكي في الملف النووي الإيراني.
تولت الإدارة الأمريكية الجديدة السلطة بعد أشهر مضطربة بين الحملات الانتخابية والانتخابات ومختلف الأحداث التي تلت ذلك. وبينما تجري التعيينات الجديدة، تسحب الإدارة الستائر ببطء للكشف عن المسرح. ويفترض بنا أن نعتقد أننا أمام مسرحية جديدة؛ مع ذلك، فإننا نرى في الواقع استمراراً للحبكة ذاتها، بل وللشخصيات ذاتها في كثير من الأحيان... مع أنه لا يمكننا أن ننكر أنّ الحبكة قد خطت بضع خطوات إلى الأمام، وكذلك الشخصيات... ألم يغير أحد أبطال المسرحية الأمريكية زيّه «بشكل جذري»؟ ونقصد الجولاني... أليس هذا بحد ذاته تطوراً كبيراً؟