ريابكوف: تحدث واشنطن من موقع قوة في حوارها مع موسكو لن ينجح
صرح نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، بأن موسكو جاهزة لإجراء مراجعة متعمقة لعلاقاتها مع واشنطن، مضيفا أن تحدث واشنطن من موقع قوة في حوارها مع موسكو لن ينجح.
صرح نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، بأن موسكو جاهزة لإجراء مراجعة متعمقة لعلاقاتها مع واشنطن، مضيفا أن تحدث واشنطن من موقع قوة في حوارها مع موسكو لن ينجح.
الكتابة عن «إعادة الضبط الكبرى» ليست أمراً سهلاً. فقد تحوّلت إلى نظرية مؤامرة فيروسيّة تزعم كشفها لشيء لم يحاول أحدٌ إخفاؤه، ومعظمه لم يحدث بالفعل، وبعضها يجب أن يحدث.
أطاحت الصين بالولايات المتحدة بوصفها الشريك التجاري الأول للاتحاد الأوروبي في العام 2020، بفضل الانتعاش السريع للاقتصاد الصيني الأقل تأثراً بوباء كوفيد-19 أكثر من اقتصادات الشركاء الغربيين، بحسب ما ذكرت «فرانس برس».
بدلاً من تحليل وشرح الحالة الحقيقية للأوضاع المتردية في الولايات المتحدة والغرب – أي انهيار الاقتصاد الحقيقي – يقوم الإعلام الشركاتي بالادعاء بأنّ الأمور بخير.
صدرت العديد من الكتب التي تتحدث عن جوانب محددة جزئية من الرأسمالية، منها: كتاب يتحدث عن قرن كامل من الأوبئة التي عانت منها البشرية خلال 100 سنة، وكتب عن الطاقة والجرائم التي تختبئ خلف الاقتصادات الرأسمالية، وخاصة مجالات النفط والشحن، ومن أكثرها مفاجئة هو الكتاب الذي يتحدث عن مجتمعات العالم الثالث في أمريكا!
بعد الحديث الكثير عن محاكمة الرئيس السابق دونالد ترامب، أعلن مجلس الشيوخ في 13 كانون الثاني براءة الرئيس السابق من تهمة «التحريض على العصيان» التي وجّهت له على خلفية اقتحام مبنى الكونغرس.
كما غيره من الملفات المعلقة، ربط عدد من المحللين حدوث تطورات جدية في الملف اليمني مع دخول الرئيس الديموقراطي جو بايدن إلى البيت الأبيض، لكن السلوك الفعلي على الأرض يعطي انطباعاً بضعف احتمال تطورات باتجاه الحل، بل إن مراجعة التصريحات والإجراءات المتخذة من قبل الولايات المتحدة تؤكد شكل سير الأحداث.
درجت العادة على اعتبار أن سياسات إدارة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، قد وضعت العلاقات بين واشنطن وبكين في السنوات الأخيرة على شفا حرب باردة جديدة، وهي العلاقات التي تعاني حالياً من أكثر الأوضاع توتراً منذ عقود، ذلك إذا أخذنا بالاعتبار الحرب التجارية، والعقوبات المتوسعة باستمرار، والمواجهة العسكرية المتصاعدة في بحر الصين الجنوبي.
أدلى عدد كافٍ من أعضاء مجلس الشيوخ اليوم بأصوات «غير مذنب» لتبرئة دونالد ترامب من تهمة «التحريض» على مهاجمة مبنى الكابيتول في 6 كانون الثاني الماضي، مما يمنحه حكمًا تاريخيًا بالبراءة في محاكمة عزله. وكان كثيرون من خصومه ينتظرون أن تتم إدانته من أجل منعه من الترشح للرئاسة لاحقاً.
منذ اليوم الأول للإعلان عن تسجيله للاستعمال الطارئ في روسيا، في 11 آب 2020، تعرَّض لقاح سبوتنيك V المضاد لكوفيد-19 وعلى الفور لحملة هجوم شرسة منسَّقة من المايسترو الأمريكي الغربي و«ببَّغاواته» في العالم الثالث والعالَم العربي، والتي سادها تطرّفٌ استثنائي في التشويه المتنكِّر بعباءة «العِلم»، والحقد والتسييس والعنصرية بشكل يذكرنا بالهجمة المماثلة لتحميل الصين المسؤولية عن «اختلاق» الفيروس أو «نشره المتعمّد»، والتي فشلت أيضاً، باعتراف منظمة الصحة العالمية مؤخّراً. واليوم يكاد الموقف ينقلب رأساً على عقب تجاه اللقاح الروسي، بعد أن أثبت أنه واحد من الثلاثة الأعلى فعالية في العالَم، فضلاً عن أمانه وسعره المنافِس وسهولة تخزينه والاعتراف الواسع به، حيث نال تراخيص الاستعمال الطارئ من 26 بلداً حتى اليوم، إلى جانب فايزر الأمريكي-الألماني (35 بلداً) وأسترازينيكا (31 بلداً).