الكرملين: قمة بوتين-بايدن في 16 حزيران المقبل في جنيف
أعلن الكرملين أمس الثلاثاء أنه تم الاتفاق على عقد محادثات بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي جو بايدن في جنيف في 16 يونيو/حزيران المقبل.
أعلن الكرملين أمس الثلاثاء أنه تم الاتفاق على عقد محادثات بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي جو بايدن في جنيف في 16 يونيو/حزيران المقبل.
شهدت العلاقات الإيرانية-الهندية نكستين شديدتي الأهميّة خلال فترة عام. وفي كلا الحالتين، كان هناك تأخير كبير من جانب الهند في المفاوضات للتوصّل إلى اتفاق على أسس ترتيبات حكومية-حكومية، الأمر الذي ترك طهران بلا خيار سوى الاستمرار بتطبيق المشاريع دون إشراك شركات القطاع العام الهندي.
أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أمس الثلاثاء خلال لقائه وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في رام الله، التزام «الجانب الفلسطيني» بــ«المقاومة الشعبية السلمية ونبذ العنف بكافة أشكاله».
قبل أن نناقش ما الذي بقي من «صفقة القرن» بعد الانتصار الفلسطيني الأخير، لا بد من التمييز بين تلك الصفقة وبين اتفاقات التطبيع التي جرت خلال السنة الماضية مع كل من الإمارات والبحرين والمغرب والسودان...
أعلنت وزارة الخارجية الروسية أنها استدعت سفير كولومبيا لدى موسكو، ألفونسو لوبيز كاباليرو، بعد إدلاء وزير دفاعها بتصريحات اتهام فيها روسيا بالضلوع في هجمات إلكترونية ضد بلاده.
منذ الحملة الأخيرة لإخراج القوات الأجنبية من العراق وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، عاد تنظيم «داعش» للنشاط مجدداً في مسرحية يجري خلالها التذرع بالتنظيم الإرهابي لإطالة عمر التواجد الأمريكي بالتعاون مع أطراف داخلية، إلا أن النتيجة كانت ازدياد نسبة وحِدّة المطالب بالخروج الأجنبي في نهاية المطاف. وبينما تسعى الحكومة العراقية الحالية إلى التودد غرباً وخليجياً في الجوانب السياسية والعسكرية والاقتصادية، عبر المناورة على القرار البرلماني القاضي بإخراج القوات الأجنبية، وإيجاد بوابات استيراد للطاقة الكهربائية والغاز خليجياً، تصطدم بالوقائع وتنسحب نحو الشرق بغير رغبتها.
البنية التحتية المعمّرة هي ظاهرة أصبحت حديث الساعة في الولايات المتحدة، حيث صنّفت الجمعية الأمريكية للهندسة المدنية البنى التحتية للولايات المتحدة بالمستوى الثالث، كما يزعم اقتصاديون أمريكيون أن الأثر الأكبر هو على قطاع النفط والغاز الذي سيبدو أنه سيحصل على تريليون ليُغير بنيته.
على مدى السنوات العشر الماضية، كانت هناك عدة أفكار رئيسية مكررة يلوكها الإعلام الغربي والساسة الغربيون حول الوضع في سورية. وهذه الأفكار نفسها، كررتها وتكررها شريحة محددة من المعارضة السورية، (وخاصة منها التي انتقلت بقدرة قادر من التزامها صفوف النظام طوال حياتها، وتنعمها بميزاته وفساده، إلى صفوف نمط محدد من المعارضة تصب كل أفعاله وكل شتائمه وصرخاته الهستيرية، وتخبيصاته السياسية، و«بالصدفة المحضة»، في مصلحة النظام).
قال مؤخراً، وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، هنري كيسنجر: إن الوضع الحالي للعلاقات بين الولايات المتحدة والصين يحمل بذور عصر جديد من «الحرب الباردة». ولا يستند هذا التقييم إلى سلسلة من حلقات المواجهة التي وقعت في السنوات الماضية (منذ عام 2016) فحسب، بل أيضاً من الاحتمالات العالية التي تشير إلى المزيد من المواجهة.
اتّسم الخطاب الأمريكي خلال الأشهر الأربعة التي مرت حتى الآن من عمر الإدارة الجديدة، بأنّه خطاب تصعيدي في معظم الشؤون الكبرى في الإطار الدولي، خاصة تلك المتعلقة بالصراع مع روسيا والصين، سواء عبر الناتو أو عبر ملفات أوروبا العديدة، بما في ذلك أوكرانيا وملفات خطوط الغاز وغيرها، وهذا الخطاب هو من حيث الجوهر استمرار للخطاب الأمريكي في فترة ترامب، وإنْ اختلفت بعض التفاصيل.