عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

ما الذي يجب أن يحلّ محل الاتحاد الأوروبي.. وهل هناك حاجة لبديل؟

ما الذي يجب أن يحلّ محلّ الاتحاد الأوروبي؟ إن كان هناك حاجة لاستبدال الاتحاد الأوروبي أساساً، فيجب علينا البحث عن السبب الذي يدعو إلى هذا الاستبدال. تاريخ الاتحاد الأوروبي وتطور الدول المنضوية داخله كفيلٌ إذا ما أدمجناه بتطوّر العالم وصعود قوى وهبوط قوى، بالإجابة عن مثل هذا التساؤل. الولايات المتحدة هي التي خلقت الاتحاد الأوروبي – كما سنتطرق إلى ذلك – وذلك بالتعاون مع بريطانيا، بهدف السيطرة على كامل العالم، بدءاً من أوروبا. روسيا، وهي الدولة الأكبر في العالم، كان الهدف النهائي لمريدي الهيمنة هو السيطرة. أدّت خطط مريدي الهيمنة بعد الحرب العالمية الثانية إلى إنشاء حلف الناتو العسكري، وحلف الاتحاد الأوروبي الدبلوماسي، من أجل تعزيز سيطرتهم على أوروبا بحيث يتمكنون من غزو الاتحاد السوفييتي في نهاية المطاف. لكنّ الاتحاد الأوروبي اليوم، بدوله التي تشهد انقسامات في مسائل الاصطفاف الإقليمي والدولي، يمكن أن يصبح أداة أخرى. لسنا هنا أمام سيناريو وحيد، بل أمام تحوّل جذري يجد اليوم بداية ظهوره على السطح. النخب الأوروبية اليوم تنقسم على نفسها، وهذا لا بدّ سيترك أثره في ما هو قادم. فبين من يريد الاستمرار بالاصطفاف إلى جانب كتلة الحرب، وبين من يرى في السلم مصالحه.

تسريبات من دفتر يوميات الكيان (3)

تسريبات جديدة من دفتر يوميات افتراضي يحتوي في صفحاته الهواجس التي تطارد قادة الكيان الصهيوني مع تسارع التراجع الأمريكي، وقرارات واشنطن النهائية التي تقضي بانسحاب قواتها من منطقة الشرق الأوسط.

الغواصات الأسترالية والمخاطر النووية فعلياً

إثر الاتفاق الأمريكي- البريطاني- الأسترالي في 15 أيلول بإقامة شراكة جديدة في مجالي الدفاع والأمن AUKUS والتي تتضمن توريد 8 غواصات نووية الدفع إلى دولة غير نووية كأستراليا، ظهرت ردود فعلة واسعة، أولها صينية وروسية، حول المخاطر الاستراتيجية التي سيسببها تنفيذ هذا الأمر.

رغم «الطعنة في الظهر» باريس تعيد سفيرها إلى واشنطن

عاد السفير الفرنسي لدى الولايات المتحدة، فيليب إتيان، إلى العاصمة الأمريكية واشنطن بعد نحو أسبوعين من الغياب إثر الخلاف بين البلدين حول صفقة الغواصات الأمريكية مع أستراليا، والتي وصفتها باريس بأنها «طعنة بالظهر».

قائد عسكريّ أمريكي: «إسرائيل» ستختفي بعد 20 عاماً

أعلن لورنس ويلكرسون، وهو الذي خدم كقائد عسكريّ برتبة كولونيل، وكرئيس لطاقم وزارة الخارجية أيام كولن بأول، ومسؤولاً عن عدد من الإدارات الهامّة مثل المساعدات الأمريكية الخارجية، بأنّ «إسرائيل» هي «عبء استراتيجي من الدرجة أولى» على الولايات المتحدة. وأضاف بأنّ «[إسرائيل] ستأخذ الولايات المتحدة على الأرجح إلى الكارثة». وتنبأ بأنّ «إسرائيل» ستختفي بعد عشرين عاماً.