عرض العناصر حسب علامة : الولايات المتحدة الأمريكية

لافروف يكشف فحوى رسالة بلينكن التي نقلها إليه شكري stars

صرح وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بأنه تلقى من وزير الخارجية المصري سامح شكري "رسالة محددة" من وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بشأن أوكرانيا، الذي التقى الوزير المصري في القاهرة قبل يومين.

مؤسسات الحكم الأمريكية مستقلّة «إستراتيجياً» عن بعضها

في عام 2020، أي قبل عام من بدء دراما «هروب الأمريكيين من كابول» بالانكشاف، ثار الجدل المتجدد منذ حرب فيتنام في الأوساط الأكاديمية الأمريكية لمحاولة إيجاد إجابة عن سؤال: كيف يمكن وضع «إستراتيجية» تؤدّي إلى تجنّب النهايات المخزية للتدخلات العسكرية الأمريكية مثل العراق وأفغانستان.

الحكومة العراقية تُؤكد «حاجتها» للقوات الأمريكية وللعلاقات مع فرنسا

وقعت الحكومة العراقية الجديدة برئاسة محمد شياع السوداني اتفاقية تعاون استراتيجي مع فرنسا، وفي وقتٍ سابق أطلق رئيسها عدة تصريحات تدعم بقاء واستمرار وجود القوات الأمريكية في البلاد، وبالتوازي مع ذلك أعاد المغرب (المطبّع مع الكيان الصهيوني) فتح سفارته في بغداد، بينما يشهد الدينار العراقي تدهوراً أمام الدولار، وعادت لتبرز المشكلات المالية بين بغداد وأربيل.

ما الذي يعنيه وصول الولايات المتحدة لسقف الدين العام؟

وصلت الولايات المتحدة الأمريكية منتصف شهر كانون الثاني - مرة أخرى- إلى سقف دينها العام. وبينما تعصف الخلافات في الكونغرس الأمريكي، ويتقلّص الإنفاق الحكومي الأمريكي، يتابع العالم باهتمام شديد تفاصيل هذه الخلافات ومآلاتها اللاحقة. يجري ذلك في ضوء محاولات محمومة من وسائل الإعلام للتركيز على المسألة بوصفها مجرد «نزاع داخلي» بين الجمهوريين والديمقراطيين، لا بوصفها تهديداً وجودياً للولايات المتحدة يتجاوز حدود الصراع السياسي الداخلي.

كوريا الشمالية: العالم بلا الولايات المتحدة سيكون أكثر إشراقاً وسلاماً وسنبقى في خندق واحد مع روسيا stars

قالت كيم يو جونغ، شقيقة رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون، ونائبة رئيس اللجنة المركزية لحزب «العمال» الكوري، إن روسيا – بحسب تعبيرها – «ستحرق الأرض» تحت الأسلحة التي تتفاخر بها الولايات المتحدة والدول الغربية.

دبّابات الناتو تزحف فوق خلافاته صوب تصعيد أكبر مع روسيا stars

عقد الناتو اجتماعاً لما يسمى «مجموعة الاتصال الدفاعية لأوكرانيا» بقيادة واشنطن في قاعدة «رامشتيان» الأمريكية بألمانيا في العشرين من الشهر الجاري، برز أثناءه وبعده خلافٌ بين وزراء الحرب في برلين وواشنطن بشأن إرسال دبّابات «ليوبارد2» الألمانية للاشتراك بالقتال ضد القوات الروسية في أوكرانيا. وأدت الضغوط الأمريكية لموافقة ألمانيا على الزجّ بدباباتها هذه في المعركة إلى جانب «كوكتيل» من الدبابات والأسلحة الحديثة الأمريكية والبريطانية والفرنسية وغيرها، والتي يحتاج كلّ منها لوجستيات مختلفة ومعقّدة، لتظلّ النتيجة مزيداً من التصعيد والدمار والخسائر، التي قد تُرجِئ، إلى حين، تثبيتَ هزيمة الناتو في أوكرانيا، ليس فقط على وقع التقدّم الروسي عسكرياً، بل وارتباطاً بساحات المعارك اقتصادية بين معسكر الدولار ومعسكر العالَم ما بعد الدولار. توريط برلين وأوروبا بتصعيدات انتحارية مع روسيا يثبت هنا أيضاً، ومن جديد، بأنّ الوظيفة الوحيدة المتبقية لواشنطن هي زرع العراقيل والألغام بطريق العالَم الجديد الوليد.