قصف "إسرائيلي" هستيري على غزة مع قطع الاتصالات والإنترنت
كثف الاحتلال الصهيوني من غاراته على قطاع غزة مساء اليوم الأحد حيث شنت مئات الغارات من طائرات الاحتلال خلال أقل من نصف ساعة على قطاع غزة.
كثف الاحتلال الصهيوني من غاراته على قطاع غزة مساء اليوم الأحد حيث شنت مئات الغارات من طائرات الاحتلال خلال أقل من نصف ساعة على قطاع غزة.
حذّر وزير الدفاع الإيراني محمد رضا أشتياني الولايات المتحدة بأنها "ستتعرض لضرر بالغ" إذا لم يتم وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
أكدت مصادر لبنانية، اليوم الأحد، استشهاد جدّة وثلاثة أطفال من أحفادها بقصف "إسرائيلي" لمركبتهم قرب بلدة عيناتا جنوب لبنان.
أظهرت تقديرات "إسرائيلية" أولية، الأحد، أن الحرب على غزة ستكلف 200 مليار شيكل (51 مليار دولار أمريكي) وهو ما يعادل نحو 10% من الناتج المحلي الإجمالي لاقتصاد الاحتلال.
تنقسم القوى المعادية لـ«طوفان الأقصى»، على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، إلى صنفين أساسيين؛ أعداءٌ علنيون، وأعداءٌ مستترون. أما العلنيون فليس من الصعب حصرهم؛ على رأسهم واشنطن، ومعها القسم الأعظم من الحكومات الغربية، وحكومات «اتفاقات أبراهام»، والذين لا يحاولون مداراة عدائهم ليس للمقاومة الفلسطينية فحسب، بل ولفلسطين والشعب الفلسطيني الذي لا يكتفي بالوقوف سداً منيعاً في وجه كل مخططاتهم، بل ويقوم أيضاً بنسفها من أساسها.
استقالت الصحفية والكاتبة ياسمين هيوز الحائزة على جوائز عدة، من عملها في صحيفة نيويورك تايمز، يوم الجمعة إثر توقيعها على رسالة أعربت قيها عن دعمها للفلسطينيين واحتجت على الحصار "الإسرائيلي" لغزة.
تُغيّبُ قسوة مشاهد القصف الصهيوني على القطاع، والحديث المستمر عن «عملية برية» بعض المسائل الجوهرية، فالتغطية الإعلامية الكثيفة والكاميرات التي تتنقل بين مواقع غارات جيش الاحتلال، وبالرغم من أهميتها، تقدّم الحدث بشكلٍ مجتزء؛ فالحرب التي أعلنها جيش الاحتلال بعد عملية المقاومة في 7 تشرين الأول، والخسائر الكبرى التي يتكبدها مع محاولاته اختراق القطاع، كانت دليلاً قاطعاً على أن أحلام الصهاينة بأن «يبتلع البحر القطاع» لم تتحقق طوال عقدين من الزمن.
أثارت مطالبة وزير ما يسمى "التراث" في حكومة الاحتـ ـلال عميحاي إلياهو إلقاء قنبلة نووية على غزة جدلاً وردود أفعال في أوساط حكومة الاحتلال، مما اضطره إلى التراجع عنها سريعاً.
تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم قراراً ينص على ضرورة إنهاء العقوبات الأمريكية على كوبا.
منذ عام 2019، ومع تتالي ما سمي «اتفاقات أبراهام»، جرى الترويج بكثافة للمقولة التالية: «الغرب وخاصة الأمريكان، يستغلون حالة الضعف والفوضى السائدة في الشرق الأوسط، لكي يحلوا على طريقتهم، مرة وإلى الأبد، القضية الفلسطينية؛ والحل على طريقتهم هو تصفيتها نهائياً، واتفاقات التطبيع هي الطريق نحو هذه الغاية».