عرض العناصر حسب علامة : الكيان الصهيوني

تركيا: دور ملتبس لـ«شيك بلا رصيد»

بعد أيام فقط من «استقبالها» مجرم الحرب الإسرائيلي شيمون بيريز داخل برلمانها، ومنحه «شرف» مخاطبة نواب الأمة التركية ذات الأغلبية «الإسلامية»، نظمت حكومة رجب طيب أردوغان في مفارقة صارخة «ملتقى القدس الدولي» في مدينة اسطنبول وعلى مدى ثلاثة أيام في محاولة تبتغي حفظ ماء وجهها بعد ذاك الاستقبال/الفضيحة، وإبراز «توازنها واعتدالها» وسط أنباء عن رغبة أمريكية-إسرائيلية في ضمها، تربيعاً لمثلث الاعتدال العربي/الإسلامي (مع السعودية ومصر والأردن).

يهودية الكيان... انكشاف زيف «الدولة الديمقراطية»

تتصاعد لغة الخطاب السياسي/الإعلامي الاستفزازي والعدواني لقادة كيان العدو مع كل يوم يقترب فيه موعد اللقاء/الاجتماع الذي دعا إليه بوش في الأيام القادمة في أنابولس. وقد شهدت الأسابيع الأخيرة عدة خطوات على طريق التصعيد الإعلامي/الاجرائي في أكثر من مجال. فقد صادق أعضاء الكنيست بالقراءة التمهيدية وبأغلبية كبيرة على مشروع القانون الجديد الذي يشترط موافقة أكثر من 80 عضواً بدلاً من 61 لإحداث أي تغيير على وضعية القدس كـ«عاصمة أبدية» للكيان، حسب التعبير الاحتلالي الذي تحرص على تعميمه الماكينة الإعلامية المعادية. المفاجأة الأكثر صخباً واستفزازاً، كانت التصريحات التي رددها أولمرت في أكثر من مناسبة عبر إملاءات جديدة، وضعها لاستمرار المفاوضات مع سلطة الحكم الذاتي. فقد أعلن حسب ماذكرت صحيفة «هآرتس» الصهيونية (إننا لن ندخل في أية مفاوضات حول وجودنا كدولة يهودية، هذا منطلق لكل المفاوضات القادمة... كل من لايعترف بذلك لايمكنه التفاوض معنا).

عندما نرفع أسعار النفط الخام، نرفع الحصار عن غزة!

ليس الكيان الصهيوني دولة ذات ديمومة، بل هو مشروع استعماري استثماري شيده الغرب الاستعماري.

لـ«مشروع إسرائيل» أكلاف ومنافع شتى بالنسبة للغرب الاستعماري، إنه ثكنة عسكرية أُلحق بها سكان مدنيون، كما كان الأمر إبان حروب الفرنجة قبل عشرة قرون من الزمن، والتي استمرت زهاء قرنين من الزمان، ثم دحر الفرنجة وتم طردهم من الوطن العربي، لكنهم عادوا مجدداً في القرنين التاسع عشر والعشرين ليستعمروا معظم الأقطار العربية..

الافتتاحية المقاومة هي القمة أما القمم الرسمية فشرحها عمر أبو ريشة...

ما إن يعلن عن عقد اجتماع عربي ـ رسمي، وعلى أي مستوى، حتى تسارع الإدارة الأمريكية إلى إرسال أحد أركانها إلى المنطقة وبيده مذكرة جلب لمن سيحضر، ومن يقاطع، وعلى أي مستوى سيكون التمثيل، بما في ذلك جدول الأعمال، وسقف القرارات، وحجم التنازلات المفروضة من قمة لأخرى!

المأزومون بالهزائم..

هناك، قرب ظلِّ المدينة التي انكسرت أعمدة بيوتها. بالقرب من أخر صاروخ سقط قبل قليلٍ، كان الجند يستجوبون الليل، عمن عبر فيه مقاتلاً، أو هارباً من حرب تحدث دوماً في بلادنا. فقد كان الانفجار العظيم، يتكرر في اللحظة ألف مرة، بحثاً عن روح لا زالت ترتدي جسدا، ويشعل مدفأة لبشرٍ لا يأبهون في البرد. يشعل ألف حريقٍ، وألف محرقة.

تهدئة تحت الاحتلال؟!

في وقت واصلت فيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي كل ما تعودت عليه من ممارسات احتلالية في الضفة الغربية، تواترت وتضاربت الأنباء حول (تفاهم غير معلن) يقر (تهدئة) بين الكيان الصهيوني وفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، تقودها (وساطة مصرية)، بينما تنفي مصادر حركة (حماس) وكذلك المصادر الإسرائيلية ذلك.  لكن المراقبين لاحظوا، بالتزامن مع تلك الأنباء، تراجع عدد الصواريخ التي تطلقها فصائل المقاومة الفلسطينية من القطاع، مقابل تراجع العمليات العسكرية التي تنفذها قوات الاحتلال ضده.

نائب رئيس هيئة أركان الجيش الروسي 1996 - 2002 المدير الحالي لمعهد الدراسات الجيوسياسية في موسكو الجنرال «ليونيد إيفاشوف» لـ«قاسيون»: يمكن للقوة العسكرية أن تحتلّ العالم.. ولكن لا يمكنها احتلال المثل العليا وإرادة الشعوب

اغتنمت «قاسيون» فرصة وجود نائب رئيس الأركان الروسي السابق الجنرال «ليونيد إيفاشوف» في سورية، فأجرت لقاء مطولاً معه، وكان الحوار التالي..

جرائم الكيان تستطيل.. والغرب يردد للفلسطينيين: «ع الوعد يا كمون»

ارتكب الاحتلال الإسرائيلي جرائم حرب ومارس إرهاباً منظماً خلال سنوات الانتفاضة ما أوقع  5526  شهيدا في صفوف المواطنين بينهم 1010 من الأطفال و340 من الإناث، و664 من طلبة المدارس و11 صحفياً، فيما أصاب بالرصاص ما يزيد عن 33 ألف فلسطيني ونحو 15 ألف مواطن أصيبوا بحالات الاختناق والضرب من قبل جنود الاحتلال، وتسبب الاحتلال بإحداث إعاقات لــ7500 فلسطيني بينهم 3600 أصيبوا بعاهات دائمة.

كوادر «المستقبل» تتدرب استخبارياً في «تل أبيب»

عادت إلى الواجهة الإعلامية قضية الصحافية اللبنانية منال نحاس بعد أن انتشرت على صفحات الشبكة العنكبوتية صورة لها مع فتاتين أخرتين بلباس جهاز المخابرات الإسرائيلية «شين بيت».

ليفني تشبّه نفسها بجنرالات الكيان..

مع وضع اللمسات الأخيرة على هذا العدد جاءت الأنباء التي تقول إن وزيرة الخارجية في الكيان الإسرائيلي تسيبي ليفني أعلنت فوزها بزعامة حزب كاديما، خلفاً لرئيس الوزراء إيهود أولمرت المتهم بقضايا فساد، وفي وجه منافسها وزير النقل شاؤول موفاز.