عرض العناصر حسب علامة : الكيان الصهيوني

حرب بوش العالمية الثالثة

ميشيل شوسودوفسكي

23 تشرين الأول 2007

ترجمة قاسيون

■  «في إيران زعيم أعلن أنه يرغب في تدمير إسرائيل. قلت حينذاك للناس إنه لتجنب حدوث الحرب العالمية الثالثة، ينبغي أيضاً بذل الجهود لمنعه من الحصول على المعارف اللازمة لتصنيع الأسلحة النووية. أعتبر أنّ إيران المزودة بالسلاح النووي ستكون تهديداً خطيراً...» (جورج دبليو بوش، 17 تشرين الأول 2007)

فضيحة تكشف جزءاً من المستور بيريز يخطب داخل البرلمان الإسلامي التركي!

لطخت تركيا تاريخها، الثلاثاء الماضي، عندما أصبحت أول بلد إسلامي يسمح لرئيس الكيان الإسرائيلي شمعون بيريز بإلقاء خطاب أمام برلمانها الذي يشغل النواب الإسلاميون المنتمون إلى حزب العدالة والتنمية الحاكم، الغالبية الساحقة من مقاعده، في خطوة لم يعترض عليها سوى زعيم حزب تركي صغير قاطع الجلسة التي نقلت وقائعها على الهواء إلى جمهور سبق أن احتج أكثر من مرة على سياسة «إسرائيل» وحروبها على لبنان وفلسطين.

رياض منصور... سقوط سياسي جديد في هيئة الأمم المتحدة

المفاجأة التي أحدثها رياض منصور رئيس بعثة المراقبة الدائمة لفلسطين لدى الأمم المتحدة يوم السابع من الشهر الجاري لم تكن الأولى له، فقد اتخذ قبل ثلاثة أشهر تقريباً، موقفاً غريباً لفت إليه أنظار كل المهتمين بقضايا الصراع العربي/الصهيوني، حين وقف ضد القرار الذي قدمته دولتا قطر وإندونيسيا إلى مجلس الأمن الدولي، المتضمن (اعتبار قطاع غزة منطقة منكوبة إنسانياً وتستحق المساعدة بسبب الحصار الإسرائيلي). القنبلة الجديدة التي فجرها مندوب سلطة الحكم الذاتي مؤخراً، انعكس صداها في الفضاء السياسي العربي والدولي، وتأثر بها سلبياً مندوبو الدول العربية في الهيئة العالمية، الذين عبّر العديد منهم عن استيائه الشديد لخروج المندوب الفلسطيني عن الأسس التي تحكم تحركهم المشترك، فيما يتعلق بالمبادرات «مشاريع القرارات» التي يقوم بتقديمها أحد المندوبين العرب إلى وفود الدول المشاركة، إذ تتم دراستها ومناقشتها والتوافق حولها داخل المجموعة العربية أولاً، ثم يتم طرحها على الآخرين.

الرياض تستضيف «حاخامات الاستيطان»!

بعد أقل من 24 ساعة من فض اجتماعات القمة العربية العشرين التي خفّضت كل من السعودية ومصر تمثيلهما فيها، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الاثنين الماضي، أن مفتي السعودية عبد العزيز آل الشيخ اتصل بمكاتب «جمعية الصداقة بين إسرائيل والعرب» داعياً حاخامات إسرائيليين إلى حضور مؤتمر «الحوار بين الأديان السماوية» المزمع عقده في الرياض.

ديمقراطية الإعدام خارج القانون

اقتربت العاصفة من نهايتها، هكذا ظاهريا فقط. ذلك أنها ذهبت إلى نقطة تجمع العاصفة الأكبر. تلك هي عاصفة غرق قوارب الصيد المتهالكة التي أقلت شباب مصر باتجاه شاطيء الحلم الأوربي هرباً من البطالة والجوع في وطنهم.
ظن أولياء الأمر أنه سيتم دفن الموضوع مع جثث الضحايا بمجرد صدور فتوى دينية بأن هؤلاء ليسوا شهداء لأنهم مجرد طماعين يسعون وراء الكسب، ثم وعود بإنهاء البطالة، ومطاردة من قاموا بترحيلهم، لكن هذه المسائل لاتسقط بالتقادم، وهبت عاصفة أخرى تخص خمسة آلاف مصري يعيشون في الكيان الصهيوني، متزوجين من إسرائيليات (لاندري كم منهن فلسطينيات وكم يهوديات)، لكن جميعهم أو غالبيتهم الساحقة حصلوا على الجنسية الإسرائيلية مع احتفاظهم بالجنسية المصرية.

لبنان وأنابوليس

بعد أن فشلت إسرائيل في تحقيق اختراق فعلي للساحة اللبنانية، وضرب وتصفية المقاومة وعمودها الفقري حزب الله، في حربها العدوانية  2006، والتي تمت بتشجيع وتوجيه أمريكي، الذي أدار تفصيلاتها السياسية والدبلوماسية، فإن هذه الحرب أضافت أعباءً وتداعيات، كرست بمجملها مأزق النهج الأمريكي وهزت الكيان الإسرائيلي، الذي رسم بدوره لنتائج باهرة وسريعة لحربه على لبنان، بالخلاص  من حزب الله والهيمنة على القرار اللبناني وفك الارتباط السوري اللبناني، وعزل التأثير الإيراني وتصفير هامش مناورته السياسية الإقليمية، ليعبد الطريق لمحاصرة سورية وعزلها وإخضاعها، والقبول بتسوية تستند إلى منطلقات السياسة الإسرائيلية المتبعة منذ مؤتمر مدريد، بابتلاع الأرض والتهويد، وخلق المناخات اللازمة للانقسام الفلسطيني، وفي الوقت الذي يتم فيه دعم وتسمين بعض البطانات الفلسطينية الجديدة (المعتدلة ،اليسارية منها واليمينية، لتلعب دورها السياسي المتناغم مع متطلبات النهج الأمريكي، والمستعدة  لتقديم التنازلات اللازمة لاستمرار دورها السلطوي في بعض المحميات على الأرض الفلسطينية.

د. ماهر الطاهر لـ«قاسيون»: كثافة الحضور العربي في أنابوليس دون التزامات إسرائيلية واضحة هو تطبيع مجاني

التقت «قاسيون» الرفيق ماهر الطاهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وسألته عن الموقف العام للجبهة من لقاء «أنابوليس» وكان الحوار التالي:

الخيار العسكري الأمريكي ضدّ إيران يعود للتداول

ترجمة قاسيون

قال مساعد رفيع المستوى، قبل المحادثات التي سيجريها نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني، خلال زيارته التي ستدوم عشرة أيام إلى الشرق الأوسط وتركيا، والتي بدأت يوم الاثنين 17 آذار في العراق: «لقد تبوأت إيران مكانة عالية في تلك القائمة». ولاحظ المساعد أن الولايات المتحدة وعُمان هما حارسان مشتركان لمضيق هرمز الاستراتيجي. وأضاف: «العمانيون، كالكثير من الناس، قلقون من التوتر المتصاعد بين بقية المجتمع الدولي وإيران ومن بعض نشاطات إيران، خاصة في المجال النووي، ولكن خارج حدودها». وأشار المسؤول إلى تدخل طهران في العراق ولبنان وقطاع غزة.

ما الذي يجري تغيـيبه في التداول الببغائي العربي بخصوص التبت؟

يوحي توقيت تفجير الأحداث في الصين بخصوص التبت بأن شيئاً ما وشيكاً يُرتب للمنطقة العربية كما كان الحال مع السارس الذي اجتاح الصين إبان التحضير الأمريكي في مجلس الأمن لغزو العراق وهو المرض الذي سُحب من التداول الإعلامي الدولي بعد أن أصبح احتلال العراق أمراً واقعاً. وفيما لا يبدو للمتابع العادي جملة الأسباب والعوامل الكامنة وراء هذا التفجير تأتي المقالات البحثية الثلاث التي تناقلها عدد من المواقع والمراسلات الالكترونية بقلم الباحث د. إبراهيم علوش لتسلط أضواءً رئيسية على خلفيات ما يجري حالياً في التبت، وقد قسّم ذلك إلى ثلاثة عناوين هي: مشروع تفكيك الصين وعلاقة الدالاي لاما العلنية بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية، مشروع تفكيك الصين وخلفيات الصراع في التبت من زاوية العلاقات الدولية، والأساس الاقتصادي لتمرد الرهبان البوذيين في التبت على الحكومة الصينية. وفيما يلي تلخيص لأهم النقاط الواردة في تلك المواد: