المشهد الكردي: نقاط على الحروف!
اللحظة السياسية الراهنة كردياً تقول:
اللحظة السياسية الراهنة كردياً تقول:
تناقلت وسائل إعلام عدة مساء الأحد 21 آب الجاري أن وفداً عسكرياً روسياً توصل الأحد إلى وقف لإطلاق النار بين القوات الحكومية وشبه الحكومية السورية وقوات الحماية الشعبية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي في مدينة الحسكة، شمال شرق البلاد.
مع نهاية العام المنصرم بدأت "الإدارة الذاتية" بالحسكة بإنشاء مخيمٍ خاصٍ بالنازحين الهاربين من بطش تنظيم "داعش" الإرهابي، من مختلف المناطق، كالرقة ودير الزور والشدادي، وذلك في بلدة المبروكة الواقعة غرب رأس العين بمسافة 50 كم تقريباً والتابعة لمحافظة الحسكة، وقد بدأ هذا المخيم من داخل إحدى المدارس في البلدة، ليتسع فيما بعد بنصب الخيام لاحقاً وبات يضم أعداداً غفيرة من النازحين السوريين.
أفادت مصادر إعلامية متعددة عن وقوع تفجير إرهابي أمام فرن للخبز في حي الصالحية وسط مدينة الحسكة مساء اليوم. وتضاربت الأنباء حول عدد ضحايا التفجير الذي جاء عشية عيد الفطر حيث تحدثت بعض المصادر عن بضعة شهداء في حين ذكرت مصادر أخرى أن الحصيلة بلغت العشرات منه
في العام المنصرم، وبنتيجة سوء الوضع العسكري والأمني الذي أصاب مدينة الحسكة، إثر المعارك التي احتدمت بحينه مع تنظيم داعش الإرهابي هناك، لم يخضع الطلاب المتقدمين لامتحانات الشهادة الثانوية للدورة الامتحانية التكميلية أسوة بغيرهم من الطلاب في بقية المدن السورية، وذلك لتزامن موعد هذه الدورة مع تصاعد الاشتباكات والأعمال القتالية في مدينتهم، مما أفقدهم هذا الحق، وما يرافقه من طموحات على مستوى استكمال تعليمهم العالي، وغيرها من الطموحات المتعلقة بشهادة التعليم الثانوي.
تجمع آلاف الطلبة وذويهم صباح اليوم أمام المجمع التربوي بالقامشلي، للمشاركة بالاعتصام الذي دعت اليه مجموعات شبابية، رفضاً لنقل امتحانات شهادة التعليم الثانوي إلى مركز المحافظة في الحسكة،
تنعقد اليوم العديد من الاجتماعات المركزية والفرعية في المحافظات السورية لتقدير كميات إنتاج القمح في الموسم الحالي، وتحديد السعر النهائي وإعلانه.
يعاني أهالي محافظة الحسكة من فقدان معظم المواد الاستهلاكية، وخاصة الخضروات والفواكه نتيجة الحصار البري المستمر الذي تفرضه المجموعات الإرهابية المسلحة، التابعة لتنظيم "داعش" الإرهابي على المنافذ البرية المؤدية إلى المحافظة.
تعرضت مدينة الحسكة إلى 3 هجمات وتفجيرات إرهابية بسيارات مفخخة يومي 14 – 15 أيلول ذهب ضحيتها 30 شهيدا ًوعشرات الجرحى، التفجير الأول استهدف مركز الأساييش «شرطة محلية»، في حي خشمان بشاحنة مفخخة والتفجيران الثاني والثالث استهدفا مركز البريد ومركزاً للدفاع الوطني وسط المدينة. حسب وكالات أنباء وحدث تفجير رابع بسيارة مفخخة في حي المشيرفة يوم 16 أيلول استهدف مركز العلاقات للـ ypg . كم أوردت وسائل إعلام عديده..
شهدت مدينة الحسكة خلال الـ 48 ساعة المنصرمة محاولات حثيثة، من قبل ما يسمى «تنظيم الدولة»، لاقتحام المدينة، بعد أن فشل سابقاً في ذلك ولمرات عديدة.