إذا التصوير صار برخصة طيب ليش المسؤولين لأ؟!
يا غافل إلك الله!! كل يوم عنا قرار جديد... كل يوم عنا تصريح جديد... كل يوم في عنا موتة وجلطة جديدة...
يا غافل إلك الله!! كل يوم عنا قرار جديد... كل يوم عنا تصريح جديد... كل يوم في عنا موتة وجلطة جديدة...
الحديث عن معاناة مربي الدواجن قديم مستجد، والمأساة التي لم يتم تداركها حتى الآن، وتتضخم عاماً بعد آخر، تتمثل بخروج المزيد من المربين عن الخدمة، مع ما يتبع ذلك من انعكاسات سلبية على المستهلكين وعلى الاقتصاد الوطني عموماً.
تم نزع التاج عن البندورة، فتهاوت أسعارها للمستهلك إلى 250 ليرة للكيلو، بعد أن وصلت إلى 1000 ليرة خلال شهر نيسان الماضي، وكذلك كان حال البطاطا حيث جرى نزع تاجها أيضاً، فتهاوى سعرها إلى 300 ليرة بعد أن وصل إلى 650 ليرة خلال نفس الفترة.
«كلما برتب أولوياتي بتطلعلي أولوية جديدة بتخليني ولول من أول وجديد»
تتدهور قيمة الليرة السورية، إذ ترتفع الأسعار بمستويات قياسية ويحوّل أصحاب المدخرات ليراتهم إلى ذهب ودولار بتسارع أكبر...
أكثر عبارة مستهلكة جرى تداولها خلال العقود الماضية من خلال التصريحات الرسمية، وما زالت متداولة حتى الآن، هي عبارة «الأسعار لدينا أرخص من دول الجوار»، فكل مسؤول، وعلى مختلف مستويات المسؤولية، يستشهد بهذه العبارة بما يخص قطاعه ومسؤوليته عندما يواجه بارتفاع الأسعار المحلية على سلعة ما، وربما لا داعي لسرد أمثلة على ذلك ممن صرح بهذه العبارة وكررها، فهي كثيرة جداً ولا تحصى!.
انخفضت أسعار بعض الخضار والفواكه في الأسواق خلال الأيام القليلة الماضية، بعد أن وصل بعضها لدرجات فلكية في الارتفاع خلال الشهر الماضي، ترافقت مع الكثير من التذمر والاستياء، خاصة في ظل كثرة الحديث عن تهريب كميات كبيرة منها، وجرى ضبط بعضها عبر الجمارك اللبنانية، وليس السورية مع الأسف!.
تشير البيانات الأولية لمستوردات سورية في عام 2019 إلى تراجع كبير في الاستيراد بنسبة قد تقارب 37%، وذلك وفق بيانات ict المركز الدولي للتجارة، فمن مستوى 6.7 مليار دولار في 2018 هبوطاً إلى 4.2 مليار دولار... ولكن مستوردات الغذاء بقيت ثابتة الحجم رغم التراجع الكبير في المكونات الأخرى.
فما هي مستوردات الغذاء الأساسية، وما نسبتها من جملة المستوردات، وما حجم تجارة الغذاء الخارجية السورية من مجمل ناتج الغذاء...
ما زالت مشكلة تردي رغيف الخبز التمويني وسوء تصنيعه قائمة ومستمرة، وبالتالي معاناة المواطنين مع قوتهم اليومي مستمرة بهذا الصدد، والأكثر من ذلك هو وجود شوائب داخل هذا الرغيف في بعض الأحيان، كما رصد بعض المواطنين عدم تقيّد بعض المخابز بشروط ومعايير النظافة، سواء داخلها أو بالنسبة للعاملين فيها.
بدأت موجة جديدة من ارتفاعات الأسعار، وخاصة على المواد الغذائية الأساسية، مع اقتراب شهر رمضان، فإذا كانت اللحوم الحمراء كانت قد خرجت من سلة الاستهلاك الغذائي للغالبية من المواطنين بشكل نهائي خلال الفترات الماضية، فإن المؤشرات تقول: إن هذه السلة ستشهد المزيد من التقليص على غذائيات إضافية.