أيتام هنتنغتون!
كتب صاموئيل هنتنغتون عام 1996: «إن الثقافة أو الهويات الثقافية، والتي هي على المستوى العام، هويات حضارية، هي التي تشكل أنماط التماسك والتفسخ والصراع في عالم ما بعد الحرب الباردة»
كتب صاموئيل هنتنغتون عام 1996: «إن الثقافة أو الهويات الثقافية، والتي هي على المستوى العام، هويات حضارية، هي التي تشكل أنماط التماسك والتفسخ والصراع في عالم ما بعد الحرب الباردة»
لفت نظري منذ أيام قليلة، أن فضائية عربية تفوح من برامجها رائحة النفط، موجهة إلى الأطفال-حصراً-قدمت إعلانا مهماً، عن إنتاج(علكة) تاريخية-حديثة عالية المواصفات، إسمها الكامل«أمريكانا»-عربية مائة في المائة،إحساساً من الأخوة الأمريكان أو منتجيها، بأنها المطلب الأكثر أهمية لأطفالنا التعساء....!!
رغم المظاهر السياحية التي تطغى على مدننا الساحلية هذه الأيام… إلا أن العديد من أهالي محافظة طرطوس ابتعدوا قليلاً عن البحر ليفترشوا رصيف الجندي المجهول في حديقة الباسل وسط المحافظة ويعلنوا اعتصامهم تضامناً مع شعب العراق وفلسطين وتأكيدهم على خيار المقاومة للعدوان الأمريكي الإسرائيلي.
جاءت الأنباء بخصوص وصول طلائع قوات استطلاع عسكرية أمريكية إلى ليبيريا، وما سبقها من إعلان الرئيس تشارلز تايلور قبول تنحيه عن الحكم مقابل وصول قوات حفظ سلام دولية إلى بلاده التي عاد إليها الصراع الدامي بين المتمردين والحكومة، لتشكل نقطة تحول جديدة في أشكال التعامل الأمريكي مع القارة السمراء..
نسأل إذا كنا نخالف أصول اللياقة إذا انتقدنا ملك البحرين على تقليده الجنرال الأمريكي توني فرانكس وساماً رفيعاً بعد انتهاء الحملة على العراق رسمياً. ولسوف يفرح كل آل فرانكس بمن فيهم الأحفاد لحيازة هذه الرصيعة،وهي في ظني أول رصيعة أو تكاد، تمثل ممارسة رفيعة المستوى في السجل الملكي البحريني، متفقة تماماً مع السلطات الدستورية التي يتمتع بها جلالته والتي تهدف إلى تعزيز الديمقراطية وتفتتح مرحلة واعدة من الاستقرار والازدهار.
قال المخرج الدانمركي لارس فون ترير أنه لن يشعر بالراحة لزيارة الولايات المتحدة رغم أن أحداث فلمه «دوجفيل» تجري أحداثه في مدينة أمريكية.
أعاد البغداديون الاعتبار للضابط الوطني العراقي وقائد الثورة التي أسقطت في 14 تموز 1958 الحكم الملكي في العراق، عندما رفعوا صورته فوق قاعدة تمثال في ساحة وسط بغداد وكتبوا عليها بالدهان الأحمر: «سامحنا يا زعيمنا، آن الأوان لنرد لك الاعتبار» والاستعدادات جارية حالياً لإقامة احتفال شعبي ضخم إحياء لذكراه في الساحة ذاتها.
لم يتحوّل المشروع بعد إلى واقع، إلاّ أنّه يمكن أن يكون جزءاً من «الشرق أوسطية» الجديد الذي يرغب وزير الخارجية الأمريكي كولن باول كثيراً في أن يتحقق.
■ قضيتي هي مع نظامنا السياسي الذي يلغي نفسه بنفسه
■ يشرفني أن يكون اسمي على اللائحة السوداء للممثلين الأمريكيين..
بدأ الكثير من نجوم الموسيقى والسينما الاميركيين بدءاً بمادونا - شون بين - ديكسى تشيكس ولا ينتهي بسوزان ساراندون، بدفع ثمن مواقفهم المعارضة للحرب الأمريكية على المنطقة، ، مما ارغم بعضهم على التراجع عن مواقفهم وتقديم اعتذارات وتبريرات..