عرض العناصر حسب علامة : التراجع الأمريكي

تمائم العالم الجديد تحمي الـ «بريكس»

مع انعقاد القمة الثانية عشرة لمجموعة دول بريكس، ينطلق مجموعة من المحللين السياسيين وبعض الموظفين في وسائل الإعلام «المرموقة» للهجوم على هذا التكتل الهجين الواعد، ولأن معظم هؤلاء لا يتجرأ للإعلان صراحةً عن موقفه الحقيقي من هذه المجموعة، يميلون لنقاش ما يرون فيه «أسافيناً في نعش بريكس».

حقبة جديدة في العلاقات التجارية العالمية؟

في السادس عشر من الشهر الجاري، تم التوقيع على واحدة من أهم الاتفاقات التجارية التي غيبتها وسائل الإعلام الغربية، وهي اتفاقية الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة RCEP التي وقعتها 15 دولة ذات أغلبية آسيوية، باستثناء اثنتين، هما: أستراليا ونيوزيلندا، والتي تضم الدول العشر الأعضاء في مجموعة الأسيان بالإضافة إلى أستراليا والصين واليابان ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية.

الولايات المتحدة... تغييرات في وزارة الدفاع وخطوات مرتقبة

لا تزال تفاعلات الانتخابات الأمريكية تفعل فعلها في البلد المنقسم، ورغم أن الرئيس المنتخب جو بايدين يتلقى التهاني والاتصالات من دول العالم، يستمر دونالد ترامب بهجومه على نتائج الانتخابات، ويقوم في نفس الوقت بخطوات سريعة مستغلاً ما تبقى له من وقتٍ، قبل الموعد الرسمي لتسليم السلطة.

جيفري يريد لـ«مهمة المستنقع» أن تستمر... «الجمود/ الطريق المسدود هو الاستقرار»!

بعد أقل من أسبوع على إعلان تقاعده، أدلى جيمس جيفري، المبعوث الأمريكي الخاص لسورية ومبعوث واشنطن لدى التحالف الدولي لهزيمة داعش، بجملة تصريحات لموقع Defense one يوم الخميس الماضي 12 تشرين الثاني حول ما ينبغي أن تكون عليه سياسة الولايات المتحدة في سورية. وحثّ الرجل الذي كانت مهمته الأساسية وفقاً لكلامه «تحويل سورية إلى مستنقع»، الإدارة الأمريكية الجديدة، المقرر أن تتولى السلطة في كانون الثاني 2021، على الاستمرار بالسياسة الحالية، أي السياسة التي كان هو المسؤول التنفيذي لها...

هل تستعد الولايات المتحدة لمغادرة تركيا؟

في السنوات الأخيرة، تدهورت العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا بشكل كبير لأسبابٍ عدة، وكانت أهم محطات هذا التدهور حاضرة في محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا في عام 2016 التي هدفت للإطاحة بالرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قبل أن تتالى الاتهامات التركية للولايات المتحدة، بشكل موارب أحياناً وصريح أحياناً أخرى، بتدبير محاولة الانقلاب.

إثيوبيا... القنبلة الأكبر في خاصرة إفريقيا

تصدرت إثيوبيا عناوين نشرات الأخبار مع انفجار المواجهات العسكرية بين الحكومة الفيدرالية وجبهة تحرير تيغراي في إقليم التغراي شمال البلاد، ورغم أن النزاع اندلع منذ بضعة أيام إلا أن نتائجه الكارثية بدأت بالظهور منذ الساعات الأولى، فقد لقي المئات من المدنيين والعسكريين مصرعهم، وسجلت مفوضية اللاجئين نزوح ما يقارب 15 ألف إثيوبي إلى السودان ومن المتوقع أن يصل العدد إلى 200 ألف إذا استمر النزاع.

نادي «دول الفوضى» يرحب بالولايات المتحدة

تزداد حدة الصراع الداخلي الأمريكي مع اقتراب الإعلان الرسمي عن نتائج الانتخابات الرئاسية. فعلى الرغم من أن الفرز الأولي للأصوات حسم فوز بايدن بهذه الانتخابات، لا يعترف دونالد ترامب بهذه النتيجة، ويقدم الشكوى القانونية حول فرز الأصوات ونزاهة العملية. لكن وبعيداً عن عملية الفرز وما سيرافقها من إجراءات قانونية لا بد لنا أن نقف قليلاً لنرى الإعصار القادم.

هوامش المناورة تضيق على أيّ رئيس أمريكي

في وقتٍ لا يستطيع فيه أحد أن يجزم فيما لو كانت الانتخابات الأمريكية قد «حطت رحالها» عند جو بايدن، أم أننا أمام «معركة قانونية» طويلة الأمد، ومفتوحة على خيار المواجهة الداخلية بين أطراف الانقسام الأمريكي، لا بد من الإشارة إلى حقيقة غالباً ما يجري تجاهلها في التعاطي الإعلامي مع مسألة الانتخابات الأمريكية، وهي: أن التراجع الحاصل في وزن الولايات المتحدة عموماً قد قلّص إلى حدودٍ كبيرة هامش مناورة أي رئيس مقبل.

افتتاحية قاسيون 991: ماذا بعد «العرس الديمقراطي» الأمريكي؟

انتهى «العرس الديمقراطي» الأمريكي بالطريقة نفسها التي كان ينتهي فيها كل مرة منذ 167 عاماً، ومنذ عام 1853 بالضبط؛ حيث النظام الانتخابي مفصّلٌ بعناية على قياس الفوز الدائم لـ«الحزب القائد» نفسه ذي الرأسين، الديمقراطي والجمهوري (وكانا فيما مضى: حزب ملاك العبيد السابقين وحزب البرجوازية) نظام انتخابي يصدق فيه القول الشهير: «ليس المهم من يصوّت، المهم من يعد الأصوات»، وربما نضيف، والمهم أيضاً كيف يتم عدّ الأصوات.