«عقبال» الشعوب العربية..!؟؟
في أول أيام العام الجديد كشف الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في لائحة نشرتها وسائل الاعلام الايرانية عن ممتلكاته المتواضعة وبينها سيارة تعود الى قرابة ثلاثين عاماً.
في أول أيام العام الجديد كشف الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في لائحة نشرتها وسائل الاعلام الايرانية عن ممتلكاته المتواضعة وبينها سيارة تعود الى قرابة ثلاثين عاماً.
أجرت محطة الجزيرة الفضائية بتاريخ 26/12/2005 حواراً مطولاً مع رئيس بوليفيا المُنتخب إيفو موراليس في منزله المتواضع وسط العاصمة البوليفية لاباز، جرى فيه الحديث عن مستقبل بوليفيا السياسي والاجتماعي والاقتصادي..
ها نحن ندخل عاماً جديداً، لكن خوفاً قديماً يظل جاثماً على صدورنا. كيف لا والأمر يتعلق بديك تشيني، نائب الرئيس الذي يؤمن بالتنصت غير المحدود على الأمريكيين حتى دون تفويض قضائي.
لننسَ «أوروبا الفتية» و «أوروبا القديمة» (أو «الهرمة»). والحق انه نجح الاتحاد الأوروبي في مساوماته على الموازنة أم أخفق، وتفادى زيادة أزمة مالية الى أزمته الدستورية أم لم يتفادَها، فما لا ريب فيه هو أن الموازين الداخلية في طور التغير. بالأمس، بدا أن كتلتين ثبتتا على خلافهما. فاجتمعت كتلة أولى، من بريطانيا والبلدان الخارجة من الشيوعية، إلى الليبرالية، وإلى الانضواء تحت لواء الولايات المتحدة، ونبذ كل دينامية فيديرالية. ولاقى تمسك الأعضاء الجدد باستقلالهم الحلم البريطاني المزمن بالتأرجح بين أوروبا وأمريكا من غير استقرار على موضع.
تحت هذا العنوان اتفق باراك أوباما العضو الديمقراطي في مجلس الشيوخ الأمريكي مع سام براونباك نظيره الجمهوري أنه وعلى مدار العامين الماضيين بذلت إدارة بوش جهودها لتحسين الظروف المعيشية لسكان دارفور، حيث تولى روبرت زوليك نائب وزيرة الخارجية متابعة تطورات الأزمة منهياً جولته الرابعة إلى المنطقة خلال سبعة الأشهر الأخيرة في حين بلغ إجمالي ما أنفقته الولايات المتحدة من مساعدات للاجئين والمشردين واحداً مليار دولار.
■ يا جماهير شعبنا العظيم:
أقامت اللجنة المنطقية للحزب الشيوعي السوري بدمشق حفلاً تأبينياً للرفيقة الراحلة حفيظة أبو طربوش «أم منال»، بمناسبة مرور أربعين يوماً على وفاتها، شارك فيه حشد من رفيقاتها ورفاقها الشيوعيين وعدد من الصديقات والأصدقاء.
توفي الرفيق الشيوعي إسماعيل حاج إبراهيم بتاريخ 1 12 2005
الرفيق الراحل هو من مواليد «قفرية جولي» عام 1946، وقد انتسب إلى صفوف الحزب الشيوعي السوري أواخر الخمسينات وتدرج بالمهام الحزبية إلى أن أصبح عضو محلية في ريف عامودا – تل براك، ورغم انقطاعه عن العمل التنظيمي إلا أنه بقي مؤمناً بأفكار الحزب، وكان من المؤيدين لوحدة الشيوعيين السوريين..
كل من سمع قصتي نصحني بدفع (المعلوم) للمعنيين بإصلاح خط هاتفي المعطل منذ أكثر من خمسة عشر يوماً! قائلين لي: (اِسأل مجرّباً ولا تسأل حكيماً! يا أخي لا تتعب نفسك! لن يصلّح هاتفك ما لم تدفع بالتي هي أحسن!) إلا أنني وبسبب عنادي الشديد لم أستجبْ. حتى إنني تراهنت مع أحد أصدقائي على وجبة فاخرة على حساب الخاسر, بأنّ الهاتف سيصلّح وخلال يومين على الأكثر دون أن أدفع قرشاً واحداً لأحد!
( تحية إلى روح كمال مراد وعذرا من ضيا اسكندر )