قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
سنشاهد ونقرأ بعد يوم على الأكثر، الخبر التالي على صفحات الجرائد، ووكالة سانا، وبعض الصحف الاليكترونية:
(افتتحت الدكتورة ديالا الحاج عارف معرض فرص العمل، وقد شهد المعرض إقبالاً واسعاً، وشاركت فيه كبرى شركات التوظيف وتأمين العمالة، وقد تجاوز عددها 62 شركة، وصرح البعض أن الغاية من المعرض تأمين فرص عمل للشباب الجامعي، وتأهيل من هم دون هذه المرحلة، وأن بعض الشركات استطاعت توفير 100 فرصة عمل وأكثر، وعبر عن حاجته لخبرة بعض المتقدمين بما يقارب الـ 45 فرصة - 100 فرصة، وقد بلغ عدد الذين تقدموا بسيرهم الذاتية حسب ما جاء على موقع المعرض 1980).
ضمن سعيه لاستقطاب الباحثين والدارسين، دعا مركز الدراسات والبحوث الاستراتيجية في جامعة دمشق إلى ندوة تحت عنوان «التنمية في ظل عدم الاستقرار السياسي والتهديد الأمني في المنطقة العربية»، وذلك في الفترة من 9 - 10 / 7/ 2008.
عُرفت مدينة حلب دائما في العرف الشعبي بذلك اللقب المحبب والمتداول «أم المحاشي والكبب»، فمطبخها غني وعريق بأشهى المأكولات، وقد كان لكل فئات سكانها فيما مضى نصيب من هذا المطبخ. ولكن سرعان ما تغيرت الأوضاع، فلم يعد الناس قادرين على تأمين لقمتهم ولقمة عيالهم، فقد تمت سرقة هذه اللقمة من عدد من الطفيليين الفاسدين، وهذا الواقع ينطبق على أغلبية الشعب السوري.
نصّ القانون الأساسي للعاملين في الدولة على عدم التمديد للعامل الذي أتم سن /60/ إلا في حالات الضرورة، وكذلك عند إتمامه سن الـ/65/ كخبير، إلا في حالات الضرورة أيضاً، ولكن ما يحصل في مصرف سورية المركزي حالياً من تمديد مستمر لأعضاء هذه الإدارة كخبراء مع منحهم حق التوقيع رغم إتمامهم سن /65/ (أعمارهم تناهز /70/ عاماً وبعضهم يزيد عن ذلك)، وسعي السيد الحاكم الحثيث والدؤوب للتمديد لهم وإبقائهم على رأس عملهم مع حق التوقيع دون تأهيل البديل عنهم من داخل المصرف أو التكليف من خارج المصرف، كل ذلك بات يطرح عدة تساؤلات حول حاكم المصرف، لإيقاف هذا التحايل على القانون، بذريعة أنه لا يوجد البديل المناسب، وأن المجازفة ستعرض المصلحة العامة والاقتصاد الوطني واستقرار سعر الليرة وغير ذلك، للخطر الجسيم والبالغ؟!:
... من يتصور كميات المياه الكبيرة التي تضيع هدراً من نهر الفرات؟! ومن يتصور أن عدداً كبيراً من المواطنين الذين يعيشون على ضفاف هذا النهر «عطاش»، في الوقت الذي تستعد فيه كثير من الدول لحل مسألة الأمن المائي، وتشن حروباً من أجل ذلك..
يتفق الجميع على أهمية ودور وسائل الاتصال في العصر الحالي من حيث اختصار الوقت وحل المشاكل العلمية والفنية، إذ أصبح بالإمكان إصلاح آلات الإنتاج المعقدة عبر وسائل الاتصال، وقد وصلت أهمية شبكة الأنترنت لدرجة بات بالإمكان إجراء عمليات جراحية بواسطتها، ورغم ذلك كله فإن خدمة الهاتف السلكي البسيطة ليست في متناول جميع أهالي مدينة حلب الشهباء.
اللجنة الوطنية لوحدةِ الشّيوعيين السّوريين تعزّي الرّفيق المهندس جوزيف جبرائيل حجار بوفاة والدته السّيدة الفاضلة حنّة متري حنا.. وتتمنى لها الرّحمة ولأهلها ومحبيها طول البقاء..
ضيف هذه الزاوية الرفيق عبد العزيز حسن حسين.
الرفيق المحترم أبو زويا نرحب بك، ونسألك أن تحدثنا كيف أصبحت شيوعيا؟.
بعد متابعة حثيثة من جريدة «قاسيون»، لمطالب أهالي حي الأكراد، في منطقة ركن الدين (حارة سعدون فوقاني)، الذين قدموا الكثير من الشكاوي والعرائض إلى الجهات المختصة، لأجل تحقيقها،
تتابع «قاسيون» ملف المصروفين من الخدمة في محافظة حمص، الذين تم صرفهم بسبب مقاومتهم لمشروع الفساد المتسلح بقوة السلطة وجبروتها، ضمن منظومة مخطط لها أن تقوم بتدمير الاقتصاد الوطني وزيادة النقمة الشعبية، خدمة لأعداء الوطن.