قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
بعد مشاورات مع الرئيس السابق فيدل، عزل الرئيس الكوبي راؤول كاسترو بعضاً مع أشهر السياسيين في كوبا في تعديل وزاري أكد أنه يهدف إلى جعل الحكومة أكثر كفاءة ومن أجل تحسين النظام الكوبي، في حين قال فيدل إن بعض هؤلاء استهواه «عسل الفساد».
انتقد رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحي، ملاحظات أبدتها وزارة الخارجية الأمريكية حول الحريات وأوضاع حقوق الإنسان بالجزائر. وقال إن بلده «يتعرض للهجوم لأنه رفض إقامة علاقات مع إسرائيل واعترض على نشر قواعد عسكرية أمريكية فوق أراضيه».
من المؤكد أنّ الاضطراب الاقتصادي والمالي الذي يعيشه العالم ستكون له عواقب وخيمة خارج هذين الحقلين. في الواقع، قد تكون تداعياته الجيوسياسية أكثر خطراً مما هو معترف به على نحو شائع، وهو عنصرٌ لا يمكن لرجالات الدولة أو للمحللين إهماله.
قدم المسرح القومي في الحسكة عمله المسرحي الثالث لهذا الموسم «سوناتا الانتظار» على خشبة المسرح الثقافي العربي في مدينة القامشلي من إعداد وتأليف اسماعيل خلف وإخراج وليد عمر .
بهتت الصديقة وامتقع وجهها ذعراً، اصفرت كأنما تلقت خبراً عن عزيز فقدته، لقد مات يحيى، ومن يحيى، البطل الأسمر ذو الشارب الوسيم، البطل الذي أحبته لميس حتى الجنون، يحيى بطل مسلسل سنوات الضياع.
قبل أكثر من عقد، جاءت (كساندرا) إلى ديارنا، وحبست الجميع في البيوت بما يشبه حظر التجول.
أتيحت لي في القرن الماضي فرصة التعرف على غني من أكبر عشرة أغنياء سورية. وقد استمتعت بالحوار معه بهدوء وتلذذ، محاولاً أن أفهمه، وقد فهمته.
بحبّ واحتفاء كبيرين استقبلت السفيرة الفنزويلية في دمشق، د.ضياء نادر العنداري، ضيوف «الأسبوع الثقافي الفنزويلي» يوم الأحد الماضي في المركز الثقافي الإسباني بدمشق «ثربانتس».
أربع مجموعات قصصية حصيلة نتاج غابرييل غارسيا ماركيز، يقدمها المترجم المرموق صالح علماني في مجلد صدر عن دار المدى بدمشق، هي: «عينا كلب أزرق»، «جنازة الأم الكبيرة»، «القصة الحزينة التي لا تصدق لارينديرا البريئة وجدتها القاسية»، «اثنتا عشرة قصة قصيرة مهاجرة».. الكتاب فرصة للإطلاع على شغل هذا الروائي الكبير في حقل ثانوي هو حقل القصة.
للشاعر الأمريكي: كينيث ركسروث
ترجمة: جولان حاجي
تناقلت وسائل الإعلام في الأيام القليلة الماضية خبر وفاة المفكر المصري الكبير عبد الوهاب المسيري، بعد رحلة معرفية طويلة قضاها في التأليف والترجمة والتدريس، لتفقد الساحة الثقافية العربية بوفاته مثقفاً كبيراً، امتلك مشروعاً ثقافياً جدياً وناضجاً، يستحق التقدير والاحترام، مهما اتفقنا معه أو خالفناه.