قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

تعا... نحسبها...

صنبور ماء شرب في منزل ... يهرب بمعدل نقطة واحدة ويملأ كأساً بحجم ثلث لتر خلال ربع ساعة ...ويملأ في الساعة 4 كؤوساً أي ما يساوي 1.33 لتر ماء/ساعة  ...

ملوحيات الشعر الحقيقي

الشعر الحقيقي هو الذي يحيي الجماد، ويجعل للمرفأ والقطار والجبل والمغارة رئات تتنفس، وعيوناً تبصر، وآذاناً تسمع، يجعل من كل شيء كائنات حية متحركة.

من التراث (الجرأة... وأصحاب الحق)

قال زيد بن عمرو: سمعت طاوساً يقول: بينا أنا في مكة، إذ دفعت إلى الحجاج بن يوسف، فثنى لي وساداً فجلست، فبينا نتحدث، سمعت صوت إعرابي في الوادي، رافعاً صوته بالتلبية (دعاء الحج) فقال الحجاج: عليّ بالملبي، فأتى به، فقال له: من الرجل؟ قال: من أفناء الناس (عامتهم)، قال الحجاج: ليس عن هذا سألتك. قال

لا تكفير.. ولا تخوين.. رأي، ورأي آخر

السيد رئيس تحرير صحيفة قاسيون
     تحية وبعد ..
     عملاً بحرية الرأي واحترام الرأي الآخر أرجو نشر هذا الرد على صفحات جريدتكم وعلى موقع الانترنيت الذي نشرت فيه مقالة أحمد خليل الناقدة ..
نشرت مقالة في جريدة قاسيون العدد 287 تاريخ 10/12/2006 مذيلة باسـم (أحمد الخليل) بعنوان: (صحفي متقاعد خطه جميل جداً يمنع ظهور مسرحية السيدة الفاضلة)..

«ذاكرة الجسد» تقتحم الدراما التلفزيونية..

استطاعت الرواية العربية في العقدين الأخيرين أن تفرض نفسها بقوة على الدراما التلفزيونية، بعد أن كانت قد شكلت أحد أهم المصادر الثرية لرفد السينما منذ خمسينات القرن الماضي، وقد تحول عدد من الروايات الشهيرة لعدد من الكتاب العرب كنجيب محفوظ وحنا مينه وعبد الرحمن منيف وغيرهم إلى أعمال تلفزيونية حققت متابعة جماهيرية كبيرة وأعطت مخرجيها شهرة واسعة..

هيئات مسرحية خلبية ومهرجانات دعائية... إعلامية زائفة

لا أدري لماذا يرتاب البعض من وضع المسرح لدينا؟ شكوى من الفنانين، تذمر من النقاد، انصراف من الجمهور..
لماذا أصبح المسرح يجلد في كل حين حتى أصبح  كظهر بلال (رضي الله عنه) لماذا كل هذا؟ إننا نملك هيئات مسرحية نحسد عليها، بل ولاتحلم بها أكثر الدول تقدماً وحضارة. نعم وبكل تواضع لدينا ـ بعد الصلاة على النبي ـ مديرية المسارح والموسيقا بمؤسساتها المختلفة، القومي والجوال والعرائس ـ دار الأوبرا ـ المسرح العمالي ـ المسرح العسكري ـ المسرح الحر ـ المسرح المدرسي ـ المسرح الجامعي ـ مسرح الشبيبة ـ مسرح الطلائع ـ الفرق الخاصة.
يخزي العين!! كل هذا والبعض يشتكي ويشكك في أن  حصة الفرد السوري من الثقافة المسرحية لاتتعدى الواحد بالمئة، أو ربما أقل! بل ويضيفون، أن معظم هذه  الهيئات ـ  ما عدا مديرية المسارح ودار الأوبرا لاعلاقة لها بالمسرح، ولاينتمي إليها المسرحيون.

بعد (عمارة يعقوبيان) لعلاء الأسواني.. (شيكاغو) تجسيد لمأساة العرب في بلاد العم سام

صدر لمؤلف رواية (عمارة يعقوبيان) الكاتب المصري علاء الأسواني رواية جديدة بعنوان (شيكاغو)، وقد قام بتوقيع بعضاً من نسخها مؤخراً في أحد فنادق القاهرة بحضور حشد كبير من الأدباء والمهتمين ووسائل الإعلام..

عمال المحاكم ينشدون عدلاً

منذ أكثر من عامين صدر عن وزارة العدل قرارات «بالصيغة القضائية» وهذه الصيغة هي رسوم تفرض على كل ورقة في معاملة قضائية بمبلغ مائة ليرة سورية، وتكون محصلتها للقضاة توزع بالتساوي وبما يوازي 30 ـ 40 ألف ل.س شهرياً لكل قاض بالإضافة إلى الرواتب والتعويضات الأخرى طبعاً «اللصيقة» هي ضريبة غير منظورة يتحملها المواطن لم يكن أحد ضد هذه الضريبة لأنها جاءت لتحسين الوضع المعيشي للقضاة ومن أجل قطع دابر الرشوة و الوساطة والمحسوبية ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: ماذا عن العمال والموظفين الذين يعملون في المحاكم وقصور العدل على مستوى سورية، وهم الذين يؤتمنون على العدل من تحصيل هذه الضريبة، وأعباء العمل بشكل عام تقع عليهم، لم يحصلوا على شيء نهائياً من هذه الضريبة أو من غيرها فيما عدا «الصندوق» حيث ينال كل عامل شهرياً 300 ل.س فقط، مع حرمانهم من طبيعة العمل و الاختصاص والعمل الإضافي والحوافز بل وفوق ذلك حرمانهم من كل ماتقدمه نقابات عمال الدولة والبلديات لعمالها رغم أنهم ينتسبون إلى هذه النقابة.

وسائل نقل العاصمة بعد ثلاثة عقود واقع رديء.. بيئة مسرطنة.. حلول كاريكاتورية

ثلاثة عقود من الزمن لم تستطع خلالها الحكومة السورية تأمين وسيلة نقل مريحة لمواطنيها داخل العاصمة، قدر المواطن السوري أن يستيقظ من نومه باكراً للدخول في معركة الحصول على وسيلة نقل تقله إلى عمله أو مدرسته أو إلى وهمه، في وقت يستطيع فيه العالم الآخر أن يخترع عبر التكنولوجيا بدائل مشابهة للإنسان ذاته. في فرنسا مثلاً يجري التخطيط لإبقاء 20% من عمالتها في منازلهم، يديرون العمل من خلال الإنترنت والشبكات والأقمار الصناعية من أجل الحصول على بيئة نظيفة وتقليل تكاليف النقل والطاقة.