بعد مظاهرات كفاية.. أسئلة وملاحظات هامة لابد منها...
لقد بات من الجلي والواضح أن الولايات المتحدة الأمريكية استغلت شعار الإصلاح السياسي كأداة لابتزاز النظام المصري، لتحصل على مزيد من الدعم الأمني لإسرائيل وإجهاض المقاومة الفلسطينية، بالإضافة إلى تمرير اتفاقية «الكويز» التي تسهل تغلغل النفوذ الصهيوني في الاقتصاد المصري. وتستخدم الإدارة الأمريكية هذه الشعارات في البلاد العربية كافة كسلاح لفرض المزيد من التنازلات والتفريط في القضايا الوطنية والقومية على أنظمة الحكم العربية . لذا ينبغي التنبيه إلى أن التركيز على الإصلاح السياسي فقط لمواجهة الاستعمار يحمل في طياته مخاطر أن تكون مقدمة لتوطيد الليبرالية الموالية لأمريكا والتي ترفع شعارات الإصلاح السياسي دون سواها.