الخامس من حزيران استمرار لزحف الربيع العربي
لأول مرة منذ احتلال فلسطين، وتشريد شعبها عبر أبشع عملية تطهير عرقي في التاريخ الحديث على يد العصابات الصهيونية، استحال الفعل الفلسطيني في الذكرى الثالثة والستين للنكبة حراكاً شعبياً بامتياز، بعيداً كل البعد عن كل التقاليد والنمطية التي اعتادت الفصائل والقوى الفلسطينية على إحياء ذكرى النكبة من خلالها.