عرض العناصر حسب علامة : فلسطين المحتلة

«حرية أسير» في مواجهة تحرر شعب!

تشهد القاهرة حوارات ماراثونية، تدير من خلالها، عبر مدير المخابرات المصرية عمر سليمان حواراً بالواسطة- غير مباشر- بين وفد حركة حماس، وعاموس جلعاد رئيس لجنة الأمن والسياسة في وزارة حرب العدو، حول العديد من القضايا المعقدة والشائكة بين الطرفين، والتي كان مااصطلح على تسميتها «التهدئة»، القضية الأبرز على جدول التفاوض، لأنها ستشكل في حال الاتفاق حول بنودها، مفتاح «المعابر والأسرى والإعمار»! 

الطيبي يحلل «التركيب العضوي» ل«ليفني»

عقّب الدكتور أحمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة في عام 1948، على وثيقة التفاهمات التي تم الاتفاق عليها بين حزبي كاديما و«إسرائيل بيتنا»، والتي يتبين من خلالها موافقة الأول على 90% من مطالب زعيم الثاني، قائلاً: «خرج اللليبرمان من الليفني– إنها وثيقة مخزية تثبت عدم وجود فرق بين اليمين وبين ما يسمى «المركز» في إسرائيل. ليفني هي 90 % ليبرمان و10 % نتانياهو»!

وشملت التفاهمات المذكورة عدم منح أي «تعبير قومي للأقليات القومية», و«إعطاء أفضلية لمن أنهوا الخدمة العسكرية في القبول بالجامعات», وفرض «الخدمة الوطنية أو المدنية على جميع مواطني إسرائيل».

في انتظار الحرب..!

ثمة مبدأ معروف في الإستراتيجية: العدو الذي لم تتمكن من هزيمته وإملاء شروطك عليه، أو إضعاف قواه إلى حد إخراجه من ساحة الصراع، سيعود لمواجهتك، فلا تترك له الفرصة لتنظيم نفسه وتجديد قواه.

حوار الفصائل في البحث عن مخرج

عشرة أيام من التفاوض والسجال دار بين مندوبي الفصائل والقوى السياسية الفلسطينية، وبمشاركة بعض الشخصيات «المنتقاة» من خارج الإطار التنظيمي للقوى، والقريبة لحد التماثل، في بعض الأسماء، مع سياسات سلطة رام الله . الأيام العشرة التي مرت على المتحاورين في جولة الحوار الثانية داخل مبنى المخابرات المصرية، لم تكن شبيهة بالأيام العشرة التي كتب عنها الأمريكي «جون ريد» رائعته عن الثورة البلشفية الروسية. فبعيداً عن القوالب الجاهزة التي وضعت فيها نجاحات وإخفاقات اللقاءات بين قطبي الحوار و«الواقع»، المتفق عليها مع طاقم المخابرات المصرية المشارك في كل لجنة، ظهرت نقاط الخلاف في لجان الحكومة والمنظمة والانتخابات والأمن، بمعنى أن أبرز القضايا المطروحة للنقاش مازالت تدور في حلقاتها المعروفة، المثقوبة، والمفرغة من المخارج الواضحة.

عزمي بشارة في«نشيد الإنشاد الذي لنا»: معارضة أدبية للرواية العبرية

بعد أعماله الروائية الرائعة «الحاجز» و«حب في منطقة الظل» يجيء جديده «نشيد الإنشاد الذي لنا» ليبحر بالنسج الأدبي ويغرق بجمالية التعبير الحسي الراقي، فيولد على شكل دفقات إيقاعية، رشيق العبارة، ليجعله «معارضة أدبية حديثة عربية وفلسطينية» لنص «نشيد الإنشاد الذي لسليمان»، وهو أحد أسفار التناخ أي (الكتابات) في العهد القديم، والمصنف كنص أيروتيكي من الطراز الأول يمجد الشبق واللذة والجسد، حيث لا يرد فيه ذكر لله أبدا.

اعتقالات بالجملة في مصر والتهمة دعم المقاومة

كشفت الأنباء الواردة من مصر مؤخراً أن السلطات المصرية اعتقلت خلال الفترة الماضية ودون إعلان نحو 50 شخصاً من جنسيات مصرية ولبنانية وفلسطينية بتهمة مساعدة «حزب الله» في إرسال الأموال والدعم لحركة حماس في قطاع غزة.

حكومة نتنياهو... الفاشية في أقبح أشكالها

جاءت تشكيلة الحكومة الـ32 في الكيان الصهيوني الإرهابي، كتعبير موضوعي عن التحولات المتسارعة نحو التشدد والتطرف، في حراك التجمع الإستعماري/ الإستيطاني/ الإجلائي الذي فرضه الواقع الاحتلالي لفلسطين عام1948، كإجراء وقائي، ليس في توفير الأمن لحماية «الكيان/الثكنة»، بل وفي توفير شروط البقاء له.

فيلم «غزة 2009».. تشتت الشكل وغموض المضمون

يحاول الفيلم التسجيلي القصير(غزة 2009)، الذي أنتجته شركة فلسطين للإنتاج الإعلامي، أن يروي عبر 27 دقيقة قصة صاغتها التداخلات الاجتماعية الطارئة الناشئة عن الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين..