حراك الضفة الغربية يتصاعد
الواجب يفرض على الجميع العمل لكبح محاولات التفرقة الفصائلية بين الشعب الفلسطيني والمضي نحو خطاب وطني جامع يكون سنداً للحراك الشعبي المتصاعد في فلسطين
الواجب يفرض على الجميع العمل لكبح محاولات التفرقة الفصائلية بين الشعب الفلسطيني والمضي نحو خطاب وطني جامع يكون سنداً للحراك الشعبي المتصاعد في فلسطين
ارتقى الشاب باسل الأعرج شهيداً برصاص الكيان الصهيوني، بعد عام من ملاحقته هو ورفاقه بتهمة «محاولة تنفيذ عملية ضد «إسرائيل»، تلك التهمة التي سبق وأن أودت بالأعرج وخمسة من رفاقه إلى سجون السلطة الفلسطينية في رام الله، نهاية آذار/2016...
الدعم كله الذي قدمته الإدارة الأمريكية السابقة، عبر نقلها ملايين الدولارات للكيان الصهيوني، ومن ثم «صفقة السلاح المتطور» التي قدمتها له، لم تستطع أن تبدد حالة القلق التي يعيشها الكيان إزاء المتغيرات الاستراتيجية التي تضع وجوده كله على طاولة البحث.
فتحت قرية «أم الحيران»، مجدداً، معركة الدفاع عن الوجود العربي الفلسطيني على أرض الوطن. إن دماء الشهيد، يعقوب أبو القيعان، قد أعادت تسليط الضوء على الإعدامات المتكررة بحق أصحاب وأبناء الأرض، خلال المواجهات المستمرة التي تشهدها الأراضي المحتلة منذ عام 1948، ناهيك، عن القتل المستمر (الحرق أو الرصاص) ضد باقي أبناء الوطن في الأراضي المحتلة عام 1967.
يعتبر التصويت على قرار مجلس الأمن الدولي رقم «2334»، الذي أكد عدم شرعية الاستيطان الصهيوني، بداية انعطاف نوعي في التعاطي الدولي مع المسألة الفلسطينية، أساسه تغيرات موازين القوى الدولية، وعدم اقتصارها على الطروحات الأمريكية المرتكزة بالأساس على «اتفاقية أوسلو»، وما تبعها من تنسيق أمني وغيره..
وصل« الإسلاميون المعتدلون» في مصر وتونس والمغرب وكذلك «الطالبانيون» في ليبيا إلى سدة الحكم في أقطار ما أطلق عليه بـ «الربيع العربي» وسقط كل هؤلاء في امتحان الموقف من الكيان الصهيوني وحاميه على الدوام الإمبريالية الأمريكية وكذلك في الموقف من جرائم الاحتلال في غزة الآن.
في حدود ما يعلم الجميع فإن هدوءاً ما كان بين غزة المحتلة وبين الكيان في وضع هو بين استراحة المحارب وتكتيك العدو. هدوء ترافق مع هدايا لا يرقى لتصورها خيال تقدمها الأنظمة العربية ومثقفون عرب، لمصير الكيان ومستقبله في هذه الأيام حيث الجامعة العربية تطوف العالم على طائرات خاصة لتجنيده لاحتلال سورية بعد احتلال ليبيا، وخصي الحراك في اليمن وغير هذه كثير. هدوء ترافق مع وصول معظم قيادات الفلسطينيين تترى في حجيج إلى الدوحة بما هي «كعبة» التطبيع. فما الذي يريده الكيان أكثر من بلوغ هذا الدركْ؟
إن حواسي تصبح أكثر وضوحاً.. أريد أن أشير إلى نافذة مفتوحة في الأفق يبدو منها خيط من النور،
انتقدت جماعات من مسلمي الولايات المتحدة الأمريكية الرئيس الأمريكي جورج بوش الخميس لوصفه محاولة لتفجير طائرات أحبطت بأنها جزء من "الحرب مع الفاشيين الإسلاميين" قائلين إن هذا التعبير قد يشعل توترات مناهضة للمسلمين.
في اليوم الرابع والعشرين من يوميات المذابح الصهيونية على الأرض العربية في لبنان وفلسطين حيث الأشلاء تتمدد تحت ركام الصمت من رفح إلى القاع في أقصى البقاع اللبناني، وما بينها في الطيبة وكل الأماكن التي تصلها آلة الدمار الصهيونية المسكوت عنها عربيا، تستمر أنظمة العار وكتباها المخصيين من أي نوع من الرجولة .. مخلوعة من كل دين وشرف أخلاق ....ممتلئة بالجبن والرعب أمام السيد الأمريكي الذي يأمر بالصمت فيصمت الشرف العسكري لكل ضابط ومجند وشرطي ورجل استخبارات عربي يستقوي على متظاهرين .... يا لعاركم الذي لا يشبهه عار... لقد رأيتم ما رأينا من جثث وقرأتم ما قرأنا منذ قامت هذه الدولة بكل ما حملته من قذارات الخيانة الموثقة ، فماذا فعلتم بشرفكم... بنياشينكم التي ابتعتموها مثلما ابتعتم أسلحتكم الصدئة...