تعهدوا بالإعمار... وتمسكوا بالحصار!
مع أنها تبدو لعبة، إلا أنهم يريدونها «روليت روسية»، ولكن بست رصاصات وليس برصاصة واحدة، لأن المقصود أن تفضي إلى «نتيجة» واحدة هي موت المستهدف! إن لم يحدث ذلك فسيعيدون اللعبة من جديد!
مع أنها تبدو لعبة، إلا أنهم يريدونها «روليت روسية»، ولكن بست رصاصات وليس برصاصة واحدة، لأن المقصود أن تفضي إلى «نتيجة» واحدة هي موت المستهدف! إن لم يحدث ذلك فسيعيدون اللعبة من جديد!
مرَّت على القطاع الصامد، والمنكوب بفعل نتائج العدوان الوحشي، خمسون يوماً على المذبحة التي استمرت أيضاً لخمسين يوماً- هل هي مصادفة؟- تحت نظر المجتمع الدولي، الذي عملت بعض دوله على تشكيل مظلة دعم وحماية للجرائم الصهيونية، بل، إن الولايات المتحدة الأمريكية فتحت مخ في عدوانه من أجل أن يستمر في المجزرة. النظام العربي الرسمي،
أكد د. سلامه أبو زعيتر عضو الأمانة العامة للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين على مراقبتهم ومتابعتهم لجديّة وحرص التحركات الوطنية والدولية التي تعمل وتنظر لأولوية إعادة إعمار ما دمره الاحتلال في عدوانه الدموي على محافظات غزة، والذي طال جميع مناحيّ الحياة من البشر والأرض والحجر؛ كالمنازل والمصانع والورش والمدارس والمستشفيات...الخ.
صمود غزة في وجه العدوان الصهيوني، فاجأ العدو والصديق، وأبرز بشكل قاطع حقائق لا بد من التأكيد عليها اليوم وبقوة.
أجرت صحيفة قاسيون لقاءً صحفياً مطولاً مع الرفيق ماهر الطاهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وعضو الوفد المفاوض في القاهرة مؤخراً، تناول آخر مستجدات المشهد الفلسطيني، بجوانبه الصامدة والمقاومة والمفاوضة.
فنان فلسطيني يوثق عدوان غزة فنياً: واصل الفنان التشكيلي والمصور الفلسطيني باسل المقوسي تصوير العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وتقديم أعمال فنية تؤرّخ المجازر وتوثق الجريمة بدءاً من مكان سكنه في مخيّم جباليا مروراً ببيت حانون وصولاً إلى خزاعة وخان يونس، وغيرها من أسماء المخيمات والأحياء والمدن الغزيّة.
استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب 6 أخرون مساء الجمعة 8 آب، في غارة نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلية على شمال شرق خانيونس في جنوب قطاع غزة، في استئناف من جاب الاحتلال لعدوانه على غزة.
لا شك أن الموقف المصري من الحرب الصهيونية على قطاع غزة كان أهم المشاهد التي تلوكها الألسن خلال أسابيع العدوان المتعاقبة.
تجمع الرجال في الغرفة المحصنة منذ الصباح، جنرالات و«أبطال حرب» انتظروا هذه اللحظة منذ أكثر من سبع سنين، يأمل الجميع بأن الأمر يستحق كل ذلك الانتظار، صمت الحضور مترقبين، لمع شيء ما في السماء، نظر الجميع إلى شاشاتهم وهم يراقبون عدة صواريخ من طراز «كاتيوشا» وهو تطلق تباعاً في الجو، عبس الجميع بعد أن راودتهم ذكرى السنين الماضية، حرب تموز 2006، حين أطلق حزب الله أربعة آلاف صاروخ مشابه على «إسرائيل»، وقتها قتلت تلك الصواريخ المئات وتسبّبت بنزوح أكثر من 250 ألف مستوطن، في حين اختبأ مليوناً آخر في ملاجئ تحت الأرض، ينتظر الرجال في تلك الغرفة المحصنة الكثير اليوم، وهاهم يصفقون بحبور بعد أن خرجت إحدى الصواريخ من محطاتها وانطلقت لتدمر ما في السماء في ثوان.!
لعبة «اقصف غزة» / حذفت شركة غوغل من متجرها الإلكتروني «غوغل بلاي» لعبة بعنوان «اقصف غزة»، وذلك بعد نحو أسبوع من تحميلها بتاريخ 29 تموز.