نقابات دمشق تنهي عقد مؤتمراتها
معاناة العمال في ازدياد مستمر.. فإلى متى؟
على الحكومة أن تتوقف عن بيع مصادر قوتها
معاناة العمال في ازدياد مستمر.. فإلى متى؟
على الحكومة أن تتوقف عن بيع مصادر قوتها
أقامت السفارة الكوبية في سورية في الفترة بين 23 ـ 28 كانون الثاني 2006 أسبوعاً ثقافياً يهدف إلى إحداث نوع من التقارب بين الجمهور السوري والثقافة الكوبية وذلك من خلال: «اللون و الموسيقا والطعم وصورة الثورة والكلمات التي تمثل النتاج الأصلي لشعبها وثقافتها» و كانت فعاليات هذا الأسبوع كما يلي:
أوردت صحيفة تشرين الرسمية خبراً عن مخالفات مالية كبيرة قام بها بعض الموظفين الفاسدين في مركز هاتف ببيلا في محافظة ريف دمشق. وحسب الصحيفة، فقد كشفت تحقيقات الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش عمليات اختلاس تقدر قيمتها بحدود ثلاثة ملايين ل.س في هذا المركز، وقد أصدر وزير المالية بناء على كتاب الهيئة قراراً بالحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة لبعض العاملين في المركز والذين أثبتت تحقيقات الهيئة مسؤوليتهم.
كنا نسمع في بلدنا أحياناً كلاماً عفوياً تارة، وترويجياً تارة أخرى مفاده: «السياسة شيء والأكل شيء مختلف تماماً.. الطعام الأمريكي الذي نشاهده في الأفلام وتروج له الإعلانات في المحطات غير المحلية يبدو أنه شهي وطيب..»، وكنا نعد ذلك مجرد كلام، فبالكاد كان المتكلم قادراً عل تأمين الخبز وبعض الخضار والمؤونة «البلدية» لعياله..
في إطار تعزيز علاقات الصداقة والقربى بين سورية وأرمينيا وحيث الموسيقى لغة تواصل عالمية، فقد قدمت فرقة الكورال الأرمنية لغتها المميزة عبر موسيقاها ذات النكهة الأرمنية، بتناولها للعديد من ألوان الفنون الموسيقية التي تراوحت بين الكورال والأوبرا والأغاني الشعبية الأرمنية والعربية كما في (فوق النخل)، كما قدمت مقطوعات بيانو لكبار الموسيقيين العالميين (موزارت، شوبان، خاشادوريان).
في كل مرة أشاهد شرطي يرتشي أشعر بالغصة والقهر ولكنه كما تعلمون كان انتقاد الشرطة من المحرمات وأصبح شعار «الشرطة في خدمة الشعب» من أكثر المقولات إثارة للسخرية بين عموم الناس ومع ذلك ظل هذا الوضع يسير من سيئ لأسوأ وكأنه كتب علينا أن نذعن لفساد رجال الشرطة الذين فاق فساد بعضهم في الكثير من الأحيان قطاع الطرق والنشالين وكما سمعتم في المدة الأخيرة عن شبكة الدعارة في دمشق التي كانت محمية ممن يفترض بهم حماية الناس والقانون،
ما إن أعلن في دمشق من فندق البلازا يوم 26/11/2005 عن إطلاق «الوثيقة الوطنية» تحت عنوان: «الوطن في خطر... لابد من قيام جبهة شعبية وطنية ديمقراطية للمواجهة»، حتى اشتغلت جوقة بعض الخصوم في الداخل، المندسين بين ظهرانينا، ضد الوثيقة الوطنية جملة وتفصيلاً، متجاهلين كل ما سبق صدورها من جهود توحيدية وليس إقصائية، وحوارات غنية جريئة استمرت لأكثر من سنتين، شارك فيها معظم الطيف السياسي والشخصيات السياسية الوطنية العاملة في الشأن العام، وبينهم الكثير ممن غادروا السرب ووافقوا على ما يسمى «بإعلان دمشق».
استفاق مؤخراً مجلس محافظة مدينة دمشق وطالب بإزالة إشغالات البسطات في بعض الأسواق ومن أمام كلية الحقوق بالبرامكة، وغيرها من الأماكن في العاصمة.
أصبحت قصة ساحة الأمويين في قلب العاصمة دمشق مثل القصص الخرافية التي كنا نسمعها من الجدات، تضم أشياء تصدق وأشياء لا تصدق...
تابعنا بإهتمام «إعلان دمشق»، و حيث أننا لم نكن ممن جرت استشارتهم، ولأننا معنيين بتأسيس تحالف واسع يدافع عن المواطنين من استبداد السلطة و نهبها، كما من الخطر الذي بات يقترب و الذي تشكّل الإمبريالية الأمريكية مصدره الأساسيّ، فإننا نشير إلى أن الإعلان ليس أدنى مما نريد فقط، بل هو كذلك يتضمّن مسائل نرفضها، رغم تأكيدنا على ضرورة الديمقراطية بل أولويتها، ولكن بالترابط مع مهمات أخرى في مقدمتها الدفاع عن مصالح الطبقات الشعبية وبلورة تيار يعبر عنها في مواجهة الفئات التي نهبت اقتصاد البلد تحت غطاء السلطة الشمولية.