عرض العناصر حسب علامة : دمشق

البير و «غطاه» ... جواب إلى عزيز من كمال خلف الطويل  إلى ميشيل كيلو

الأخ الأستاذ ميشيل كيلو

فضلت أن أرد على رسالتك الموجهة إلى أعضاء المؤتمر القومي العربي المقيمين في الولايات المتحدة بمفردي لسببين: الأول تقني وهو أن الرسالة التي وجهوها لأقرانهم الأعضاء السوريين لم تشملك لكونك لست عضوا فيه منذ عام 1998، والثاني جوهري وهو أنني أعرفك عن قرب وعن كثب لرحلة دامت خمس سنوات، اقتربت فيها من منهجك في التفكير والتحليل ملاحظا واسع معرفتك.. وذرابة لسانك.. وقوة محاججتك.

أليس العز أوله دمشق ؟! قراءة في إعلان دمشق

ما أشقانا وما أسعد مانديلا بحزبه وحلفائه إذ ينطبق عليهم ما كان يتندر به الناس عن بعض أعضاء مجلس الشعب؛ فهم يوافقون غافين . فما أن يسمع أحدهم كلمة عن الاستبداد والديمقراطية حتى يطرب ويعمى عما سواها. ودليلنا أن الإعلان إذا ما حذفنا الكلام عن الديمقراطية والاستبداد  ، وإذا ما اعتبرنا المسكوت عنه ، وما بين الأسطر، يحمل بصمات حزب الشعب ، ولا يتفق مع ما تطرحه بعض أطراف المعارضة .

أنهار في شوارع دمشق

ماإن أطلت بوادر الشتاء، وأخذت الأمطار تنهمر بغزارة مبشرة بمواسم جيدة، حتى تحولت الشوارع الأساسية والفرعية في مدينة دمشق إلى أسرة عريضة لأنهار سيلية، تبحث عن مستقر لها في «ريغار» سالك غير مسطوم، أو في فتحات تصريف على نهر بردى وفروعه السبعة. البعض الآخر من الطرقات والزواريب و الساحات العامة تحول إلى مستنقعات مختلفة العمق والاتساع.

ملاحظات أولية لابد منها

تحت هذا العنوان نشر رجاء الناصر «ملاحظاته» على إعلان دمشق، وهي تتلخص بما يلي:

أيها الموقعون قد تصبحون ديكورا في بيت الخيانة «إعلان دمشق»: إلى أين ؟...

 أثار ما سُمي بـ «إعلان د مشق» (16تشرين الأول 2005) استقطاباً كبيراً في الساحة السياسية السورية، لم يحصل مثله منذ بيان (التجمع الوطني الديموقراطي)/18آذار1980/ الذي أعلن ولادة (التجمع)، وقد أتى هذا الاستقطاب ليؤشر إلى الفرز وتحديد المواقع والخنادق بين القوى السياسية السورية، وهو ما كانت تنذر به مؤشرات كثيرة، عكست نفسها، بالسنوات الأخيرة، في انزياحات ايديولوجية-سياسية، وتبديل أسماء وقمصان لأحزاب وشخصيات سياسية بارزة، وفي مواقف متباعدة للمعارضين السوريين تجاه أحداث مفصلية مثل (سقوط بغداد).

الإعلان.. والانزلاق

 أصدرت رابطة الوطنيين الديمقراطيين في دير الزور ملاحظات أولية على إعلان دمشق، هذا أبرز ما جاء فيه:

أليس هناك أكثر من الديمقراطية ؟

أصدرت لجان إحياء المجتمع المدني في سورية قراءة نقدية في «إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي» هذه أبرز فقراتها:

بصدد ما سمي «إعلان دمشق»

عن أي دمشق صدر الإعلان ؟ دمشق يوسف العظمة الذي خرج  إلى مقاتلة الغزاة الفرنسيين بالرغم من حل الملك فيصل للجيش السوري قبل مغادرته البلاد، فلبى نداء الواجب المقدس من لبى من بقايا الجيش ومن غيره، وذهبوا إلى ميسلون فاستشهد، من استشهد، وكان على رأسهم وزير الدفاع قائد الجيش السوري يوسف العظمة..،

قل لي من يربت على كتفك.. أقل لك أين أنت!!

ما إن صدر إعلان دمشق «للتغيير الوطني والديمقراطي» في السادس عشر من الشهر الجاري حتى أخذت البيانات والبلاغات المؤيدة والموقعة والمنضمة بالصدور بشكل متتابع «وبمنتهى البراءة والعفوية» محاولة إيهام الجميع بأنه لا تنسيق مسبق بين تلك القوى التي أنتجت الإعلان و«الشخصيات» والقوى المنضمة إليه لاحقاً..