شريط الأخبار الاقتصادية..
مصفاة دير الزور.. هل أصبحت قريبة المنال؟
مصفاة دير الزور.. هل أصبحت قريبة المنال؟
إذا كانت الديمقراطية هي حكم الشعب من الشعب وللشعب على ذمة الفيلسوف الإغريقي، وبالتالي لا بد منأن يكون لها آليات وأدوات وقواعد ونظم، من أجل متايعة الخلل أينما كان في أي زمان ومكان، في المجتمع الديمقراطي ومعالجته, ولمصلحة الشعب والمجتمع، كذلك فإن للاستبداد أيضا قواعده ومنطقه ولا يولّد بالنهاية إلا الفساد مهما كان المستبد رحيما أو ادعى ذلك. والسبب في إجهاد القلم بكتابة هذه الكلمات هو قناعة العامل محمد علي الكوري والدكتور غياث متوج بمتابعة قوى الفساد في الشركة السورية للنفط ومحاسبتها.
هل أصبحت كلمة عامل ترتبط بهدر الحقوق، وتطنيشها، والالتفاف عليها عبر ثغرات القانون؟ وهل تحول العامل في الاقتصاد السوري إلى مركز مساومة على لقمة عيشه وجسده وصحته؟ يبدو أن الإجابة هي نعم! وخاصة للعاملين في العديد من المهن الشاقة والملوثة كقطاع النفط والكهرباء، والصحة، هؤلاء العمال الذين بحت أصواته من المطالبة بأبسط الحقوق ولكن دون جدوى أبداً، وعبثاً باءت محاولاتهم من أجل تحسين ظروف عملهم، وكل ما حصلوا عليه هو مجرد كتب ومراسلات وتقارير ترفعه بعض الجهات على بعض الجهات لتبقى على الرفوف في نهاية المطاف.
يزخر التنظيم النقابي في سورية بالحركة والنشاط على صعيد عقد الاجتماعات واللقاءات بشكل متواتر وهذا جانب مهم على صعيد طرح مايجول بخاطر الكوادر النقابية من معاناة أشكالها متعددة (العلاقة بالعمال ومطالبهم، العلاقة بالإدارة ومواقعها، العلاقة بالحكومة وتطنيشها)، العلاقة داخل التنظيم النقابي والقدرة على تحقيق المطالب . . . .إلخ).
هم يركضون ويلهثون وراء مصالحهم الشخصية، وراء السمسرة والارتزاق على حساب التنمية والاقتصاد الوطني.. أساطين السمسرة والارتزاق يملكون خبرات كبيرة ومتراكمة أهلتهم للاستمرار في مواقعهم بالتحايل على القوانين والتحايل على المواطن وعلى المستثمر، وفي الوقت الذي يتزايد الحديث فيه عن أهمية الاستثمارات الخارجية بالنسبة للاقتصاد الوطني، وعن أهمية التصدير للانطلاق باقتصادنا إلى آفاق جديدة تسمح بنمو متسارع، تقف فئات إدارية عديدة أكانت شراكات مع تجار وسماسرة ومصدرين عقبة كأداء ليس ضد المستثمرين، بل وضد المصدرين..
نشر التقرير التالي في حزيران 2002. وإذا ما كان أصيلاً، فينبغي تصنيفه ضمن أكثر الوثائق أهميةً في التاريخ. وهو يقدّم نفسه بوصفه تقريراً سرياً للغاية من وكالة المخابرات الألمانية الخارجية (BND)، جرى تحضيره بمساعدة وكالة المخابرات الألمانية الداخلية (BFV). من ضمن التصريحات الهامة التي تضمنها هذا التقرير: اكتشفت المخابرات الألمانية خططاً لمتطرفين عرب لمهاجمة الولايات المتحدة الأمريكية، يجري تنفيذها في العاشر أو الحادي عشر من أيلول 2001. كانت إسرائيل مطلعة على الخطط وتمنت أن تنفذ دون عراقيل. وقد أخبر السفير الألماني رئيس الولايات المتحدة بالهجمات الوشيكة، نشر التقرير التالي في حزيران 2002. وإذا ما كان أصيلاً، فينبغي تصنيفه ضمن أكثر الوثائق أهميةً في التاريخ. وهو يقدّم نفسه بوصفه تقريراً سرياً للغاية من وكالة المخابرات الألمانية الخارجية (BND)، جرى تحضيره بمساعدة وكالة المخابرات الألمانية الداخلية (BFV). من ضمن التصريحات الهامة التي تضمنها هذا التقرير: اكتشفت المخابرات الألمانية خططاً لمتطرفين عرب لمهاجمة الولايات المتحدة الأمريكية، يجري تنفيذها في العاشر أو الحادي عشر من أيلول 2001. كانت إسرائيل مطلعة على الخطط وتمنت أن تنفذ دون عراقيل. وقد أخبر السفير الألماني رئيس الولايات المتحدة بالهجمات الوشيكة،
في خطوة جديدة لضمان تحكم الدولة قي قطاع الطاقة الوطني، قررت الحكومة الفنزويلية تأميم ما يزيد على 60 شركة خاصة، بعضها أجنبية، تتولى خدمات تسيير الزوارق والسفن والرافعات وأرصفة الموانئ، وضخ المياه والغاز والبخار وغيرها من خدمات صيانة الآبار والأنابيب والمستودعات، باستثناء عمليات الحفر.
في الندوة ما قبل الأخيرة من الثلاثاء الاقتصادي، المخصصة للسياسات الاقتصادية المحابية للفقر، أكد الأستاذ ربيع نصر أن النمو الاقتصادي في سورية، حسب الإحصاءات الرسمية، يصل إلى 5,5% في العام، وهو يعد من أعلى معدلات النمو بين الدول النامية ودول المنطقة منذ عام 1965، باستثناء دول جنوب شرق أسيا والصين، لكن هذا النمو يتصف بتقلبه، وذلك لارتباط الاقتصاد بالنفط وبالمساعدات والزراعة، حيث يعتبر النفط والزراعة على مدى أكثر من 50 عاماً المساهمين الأساسيين في الاقتصاد المحلي.
أجرى مراسل صحيفة «القاهرة» المصرية في عددها الصادر يوم 23 أكتوبر 2001 لقاءً مع الرفيق د. قدري جميل وبعض المفكرين السوريين حول الحرب الأمريكية العالمية والتهديدات الأمريكية لسورية... تحت عنوان: «المفكرون السوريون يرصدون حدود الحرب الأمريكية: حرب افتراضية يتم تطويرها إلى حرب حقيقية من قلب آسيا»..
ارتفعت أسعار النفط ، بعد موافقة منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» الأربعاء الفائت على خفض الإنتاج.