في تدقيق المفاهيم... هل ما يجري ثورة؟
يمكن لأي متابع للوضع السوري أن يلاحظ مدى تعقد الأزمة في هذا البلد. إلا أن ما يدعو للاستغراب هو «نظريات» بعض المثقفين اليساريين من هذه الأزمة، فتراهم يتماهون مع ما هو سائد من أفكار يعيدون صياغتها إنشائياً (في وهمهم ماركسياً) لتبقى عاجزة أمام الواقع. تتحكم العواطف وردات الفعل بهم، فيخرجون «بنظريات» هي نقيض للمعرفة العلمية، مما يفقد ممارستهم السياسية طابعها الثوري وبالتالي تتخبط هذه الممارسة بين المغامرة والانتهازية.