وضعنا سؤالاً بسيطاً أمام مجموعة من المثقفين ينتمون لأكثر من بلد عربي: إلى أي مدى ستساهم الثورات في فن جديد؟؟ إلى أية درجة سنرى كتابات وسينما وتشكيلاً... إلخ، من رحم هذا الوعي الثوري الجديد؟؟
ربما يكون (الزلزال) هو التوصيف الأكثر دقة للحدث الذي وقع في المنطقة مؤخراً، ليس فقط لأنه هز المنطقة سياسياً، بل لأنه كسر المألوف، فالحراك جاء هذه المرة شعبياً عفوياً عميقاً قامت به الجماهير دون انتظار لحركة سياسية أو قوى واضحة…
يحاول المخرج محمد عبد العزيز فتح باب الجدل في القضايا الاستثنائية من خلال فيلمه «دمشق مع حبي»، خاصة وأن فيلمه من إنتاج القطاع الخاص، مما يحقق مطلب الجهة المنتجة أيضاً «الشرق ولين للإنتاج الفني» في أن يكون هذا الفيلم مختلفاً…
أجمل ما في هذه السنة أن الشعب العربي بدأ يستوعب عمق جراحه فبدأ يكوّن ثورات شعبية ستليق بها كُتب التاريخ في المدرسة، والتي طالما حجب عنها معنى الثورة، أو كاد فلا تذكر إلا باختصار شديد.
أجمل ما في هذه السنة أن الشعب العربي بدأ يستوعب عمق جراحه فبدأ يكوّن ثورات شعبية ستليق بها كُتب التاريخ في المدرسة، والتي طالما حجب عنها معنى الثورة، أو كاد فلا تذكر إلا باختصار شديد.