ما تحمله أحاديث القهر
ثمة واقع آخر يعيشه السوريون بعيداً عن ضجيج السوشيال ميديا ومنصاته المتعددة، وعلى وجه الخصوص الأمهات، واقع يتفاعلون معه فعلاً، يعانون فيه معاً ويتشاركونه ويعلقون عليه ويتعاطفون مع بعضهم فيه بحضور فعلي، بعيداً عن المنصات ولايكاتها الكاذبة.