روتشيلد ونتنياهو يهنئان ترامب بالعدوان على فنزويلا
أشاد رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خلفية العدوان الذي شنّته الولايات المتحدة على فنزويلا واختطافها الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته.
وكتب نتنياهو، يوم السبت 3 كانون الثاني 2026، في حسابه على منصة «إكس»: «تهانينا، أيها الرئيس دونالد ترامب، على قيادتكم الجريئة والتاريخية باسم الحرية والعدالة. وأهنئكم على حزمكم الحاسم وعلى الأداء المتميز لجنودكم الشجعان».
وفي وقت سابق من اليوم نفسه أيضاً كان قطب الأموال والمصارف الرأسمالي اليهودي البريطاني ناثانيل فيليب روتشيلد من أوائل مهنئي ترامب على العدوان على فنزويلا واختطاف رئيسها مادورو.
يجدر بالذكر بأن فيليب روتشيلد هو وريث بارز من عائلة روتشيلد المصرفية الشهيرة، ومعروف بكونه من الجيل الخامس للورد روتشيلد ويحمل اللقب حالياً، وهو مصرفي دولي له استثمارات وعلاقات عالمية من بينها ضمن سويسرا وكندا، وقد نشط في عالم المال والأعمال وعائلته لها تاريخ طويل في دعم الحركة الصهيونية، مع وجود صلات تاريخية للعائلة مثل ليونيل روتشيلد و ناثان ماير روتشيلد، الذين دعموا إنشاء الكيان الصهيوني «إسرائيل».
وكان ترامب قد أعلن السبت، أن الولايات المتحدة نفذت ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وألقت القبض على الرئيس مادورو وزوجته وتم نقله إلى خارج البلاد، في خطوة أثارت موجة واسعة من الإدانات الدولية.
وصرح نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لانداو بأن مادورو، سيُقدم للمحاكمة على «جرائم» تزعم واشنطن أنه ارتكبها.
ونشرت المدعية العامة الأمريكية باميلا بوندي «لائحة الاتهامات» المزعومة الموجهة للرئيس مادورو وعدد من كبار أركان الدولة، إضافة إلى أفراد من عائلته.
من جانبها، أكدت نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريغيز، أن مادورو هو الرئيس الوحيد لفنزويلا، مشددة على ضرورة احترام الشرعية الدستورية في البلاد، وطالبت الولايات المتحدة بالإفراج الفوري عنه وعن زوجته. وقامت المحكمة العليا الفنزويلية بتكليف رودريغز بوصفها نائبة الرئيس بأن تتولى قيادة البلاد مؤقتاً في غياب مادورو.
وأشارت نائبة الرئيس الفنزويلي خلال اجتماع لمجلس الدفاع الوطني، إلى أن هدف العملية الأمريكية هو «تغيير النظام والاستيلاء على موارد فنزويلا»، مؤكدة «الاستعداد للدفاع عن فنزويلا، وعن مواردها الطبيعية، التي ينبغي أن تُسخّر لخدمة التنمية الوطنية».
وشددت على أن «الشعب الفنزويلي يدرك تماما أنه لن يعود أبدا إلى العبودية، أو إلى أن تكون فنزويلا مستعمرة».
بدورها، أعلنت وزارة الخارجية الفنزويلية عن نيتها اللجوء إلى المنظمات الدولية، وطلبت عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن إجراءات واشنطن.
وصرح وزير الخارجية الفنزويلي إيفان غيل، بأنه يجب إعادة مادورو فورا إلى منصبه رئيسا للبلاد.
معلومات إضافية
- المصدر:
- وكالات