تأسس التلفزيون السوري (القناة الأرضية الأولى) وبدأ إرساله مساء يوم 23 تموز 1960 من قمة جبل قاسيون في دمشق بعد تحضيرات استمرت 150 يوماً. وكانت هذه هي شارة اليوم الأول للبث.
ليس ثمة شك في انحياز الكثير من وسائل الإعلام الغربي ومؤسساته إلى آلة الحرب الصهيونية في السنتَين الماضيتَين، لدرجة تحولت فيها بعض مؤسساته إلى جندي لخدمة هذه الآلة، ولخدمة التطبيع معها.
هي حال الدنيا... يذهب مناضل فيأتي آخر؛ مات سيد درويش وعاد سعد زغلول محمولاً على الأكتاف، عاد جورج عبدالله ومات زياد الرحباني؛ مات أو رحل أو ترجّل، في النهاية كل المفردات تحيل إلى الموت وإلى وقعه القاسي والصادم، وليس كما…
من أهم مزايا تجربة زياد الرحباني أنها أعادت الاعتبار إلى الفن بوصفه أحد أدوات إغناء العالم الروحي للإنسان، ورسالة سامية في الوقت ذاته. كما أعادت التوازن إلى العلاقة بين الشكل والمحتوى في العمل الفني؛ فهو لا ينبغي أن يكون تقريراً…
في خضم إغراقنا بالدماء والعنف والجوع، يدفعنا النظام العالمي نحو حدود تتجاوز قدرة العقل على التحمل، بل نحو تهديد وجود العقل ذاته. هذا الدفع نحو اللاعقلانية والهمجية، التي تحاول قتل الأمل ونفي إمكانية مستقبل مختلف، تفرض علينا - وبسبب هذا…
من سخرية الأقدار أن يرحل زياد الرحباني عن هذا العالم بالتزامن مع خروج المناضل جورج عبد الله من سجون «الديمقراطية» كما وصفها البعض، والتي قضى فيه أكثر من أربعين عاماً، وخرج معتمراً الكوفية والعلم الفلسطيني في رمزية واضحة ومقصودة.
أضحت معركة ميسلون- التي واجه بها الجيش السوري بقيادة وزير الدفاع يوسف العظمة قوات المستعمر الفرنسي- رمزاً لمقاومة الاستعمار منذ تاريخها في 24 تموز 1920 وحتى اليوم.
بين سرديتي الموت الذي يسعى الاحتلال إلى فرضه وجعله قدراً لمن يحاول مقاومته من الفلسطينيين والحياة التي تنبثق من إرادة شعب لا يقهر ولا ينهزم أمام عدوه، يعيد الفلسطينيون ابتكار الحياة واختراعها عبر نضالاتهم التي أدهشت العالم كله.