جدارية درويش (1-2): السَّفَر في سِفْر التاريخ والحياة والموت
أبداً مفرشه صهوة القصيدة وقميصه مسرودة من حديد التحدي والكبرياء.. هكذا كالمتنبي يطل محمود درويش مضرجا برموزه وكنوزه.. بعذابه وعذوبته.. بخيط الجرح المكابر.. و يرمم بعضا من خرائب الروح ويسدل على ذاكرة النسيان ستائر الذكرى.