على حافة الاشياء!

يتندر البعض مستخدماً كلمة «سيريالي» لتوصيف الحال في سورية سواء في أحاديثهم المباشرة أو على وسائل التواصل. ثمة طرافة ورمزية خاصة في هذا التعبير واستخدامه هنا قد لا يكون مرتبطاً بمفاهيم السريالية «كحركة فنية وأدبية»، بقدر ارتباطه بالمفارقات العجيبة والمتناقضة…

كانوا وكنا

بوّابة معرض دمشق الدولي في دورته السادسة عام 1959

إنستغرام كفقاعة ثقافية لاقتصادٍ بلا إنتاج حقيقي (1)

يمثل إنستغرام نموذجاً اقتصادياً جديداً يستثمر في نوعٍ خاص من السلع الثقافية. حيث يمكن لمؤثّريه جني المليارات دون أن يجعلوا أيَّ دولة أكثر تطوراً أو ثراءً أو حكمة. فشتّان ما بين إنفاق المال على شراء ثلّاجة أو سيّارة أو جرّار…

ليست مجرد خريطة!

في خطوة باتجاه استعادة السردية الإفريقية ومحاولة لتصحيح الصورة النمطية السائدة منذ قرون، دعا الاتحاد الإفريقي إلى وقف استخدام خريطة «ميركاتور» التي وُضعت في القرن السادس عشر، واعتماد خرائط حديثة تُظهر الحجم الحقيقي لقارة إفريقيا.

كانوا وكنا

فطوم سيريس من المناضلات الشعبيات في حلب، ولدت في عام 1880 في حلب وتوفيت في عام 1965، كانت عاملة ماهرة على النول العربي الصغير، بعد اعتقال ولديها الشيوعيَّين ربيع وعبد الفتاح محبك أثناء الوحدة سيرت مظاهرة نسائية في حلب مطالبة…

بين فقدان المبادرة وامتلاكها وتجذيرها كمحدِّدات للقادم

على الرغم من قساوة وتعقيد الأحداث، وبشكل خاص في منطقتنا، وما يوحيه المشهد العام بتعطّل الحياة السياسية التي تنقل الصراعات إلى المستوى العقلاني البنّاء، إلّا أنَّ الضرورة الداخلية للصراع العالمي لا تزال قاعدةً لاحتمالات تطور هذا الصراع ورسم توازناته، ومحدِّدةً…

ليس مجازاً... المعنى الفعلي للإجرام!

يتعامل البعض مع أساليب وسلوكيات الإجرام والوحشية كالقتل والتدمير والتجويع...إلخ، التي تُمارس ضد غزة وأهلها وناسها على أنها نتائج وآثار جانبية للحرب القائمة ضدها، ولكنها ليست كذلك. 

الصورة كمأساة... وكفرصة!

لأن الحياة أغنى من كل ما يقال عنها، ثمة مواقف وحوادث وظروف وأحاسيس ومشاعر... لا يمكن للكلمات أن تحيط بها كلها أو تعبر عنها، ثمة أرواح يحفر الوجع روايته عميقاً فيها ويطلقها حزناً في الوجوه المتعبة.