عبودية العصر الجديد
مع تعمّق الأزمة الرأسمالية وازدياد ضعف مراكزها تزداد حدّيتها وتطرفها، كذلك يزداد توسعها العمودي على حساب البشرية نفسها، وعبر مختلف أدوات الضغط والاستغلال، من الأكثر تعقيداً بتركيبها إلى الأكثر فظاظةً ووقاحةً، كحال إصلاحيات الولايات المتحدة التي وُصف سجنائها بعبيد العصر…