ما يقرؤه الناس في انتخابات مجلس الشعب.. حملات انتخابية بمئات الملايين!
■ (إحنا يلي ندبح عسكر..)
■ ثمن الصوت علبة سمنة أو كيلو سكر
■ (إحنا يلي ندبح عسكر..)
■ ثمن الصوت علبة سمنة أو كيلو سكر
ننشر فيما يلي الأصوات المعلنة رسمياً لمرشحي «كرامة الوطن والمواطن»، الذين استمروا في الانتخابات حتى نهايتها:
■ النضال ضد النهب والفساد الذي يراكم الأرباح الخيالية التي تمنع المواطن من العيش مكرماً معززاً في وطن كريم منيع وعصي على الأعداء الداخليين والخارجيين
محكمة العدل الدولية في دنهاخ-هولندا مشغولة هذه الايام بمتابعة مجرمي الحرب الذين ارتكبوا ويرتكبون جرائم ضد الانسانية، هل هناك خلاف على ذلك....؟؟ المتضرر الوحيد في ذلك امريكا.... الحكومة الامريكية طلبت من المحكمة عدم ملاحقة مواطنيها.....!! هل هناك مايخفيه بيل كلنتون وشركاؤه.....؟؟؟
راشيل كوري، لمن لم يسمع بها هي مناضلة أمريكية من أجل السلام، أتت إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة لتدافع عن الفلسطينيين ضد الإبادة الإسرائيلية، وحاولت أن تصد بجسمها جرافة إسرائيلية، وأن تمنعها من هدم أحد البيوت الفلسطينية فدهستها الجرافة بدم بارد، وذلك في منتصف الشهر الحالي (آذار ـ 2003)
أصبحت التظاهرات المعادية للعدوانية الأمريكية والصهيونية، تقليد شبه يومي في الشارع، وفي تظاهرة يوم 15من آذار الجاري في دمشق، ألقى الرفيق حمزة منذر الكلمة التالية بالمتظاهرين:
مع صدور هذا العدد، ربما تكون أولى قذائف العدوان الأمريكي المبيت منذ سنين والمبرمج منذ شهور على العراق، قد بدأت بالسقوط فوقه، أو أنها تنتظر الترخيص الشكلي من الكونغرس الأمريكي الذي تريد إدارة بوش وحلفاؤها استكمال تكريسه بديلاً عن الأمم المتحدة، بعد أن قرر أقطاب معسكر الحرب في قمة أزور البرتغالية، واشنطن ولندن ومدريد تجاوز مجلس الأمن
■ سورية لن تركع!
■ الدفاع عن الوطن، والدفاع عن لقمة الشعب!
1ـ لاشك أن التشريع في الوقت الحاضر وخاصة في ظل العولمة والاتحادات والتكتلات الاقتصادية والتحالفات العسكرية، والأزمات الدولية.. الخ يعتبر مهمة صعبة وخطيرة تحتاج ضمنا، فيما تحتاج إليه، إلى الكثير من المؤهلات التي يتطلبها الوضع العالمي والعربي والقطري الجديد، وكيفية التأهل التشريعي للتعامل مع المعطيات العلمية والتقنية والمعلوماتية المعاصرة، و اكتساب شهادات الآيزو ، والدخول في منظمة التجارة الدولية.. الخ.
صدور المرسوم التشريعي رقم 30/ لعام 2003 القاضي بتحديد الثاني من آذار موعداً لانتخابات أعضاء مجلس الشعب، دفعني للكتابة (حول الانتخابات) وأثار لدي شريطاً من الذكريات حول الدورات السابقة، وأسارع هنا إلى القول: