أوراق خريفية «تقرير ...»
سيدي!
سيدي!
لمصلحة من تخلت الحكومات المتعاقبة، وخصوصاً بعد النصف الثاني من تسعينات القرن الماضي، عن السياسات الزراعية التي اتبعت في بداية التسعينات من القرن نفسه، والتي أدت إلى زيادات كبيرة في الإنتاج الزراعي (الشق النباتي)، وقد أدت تلك السياسات المذكورة إلى الانتقال من عهد الندرة إلى عهد الوفرة، في الإنتاج الزراعي كما كان يعبر عنه رسمياً.
بلغ عدد المشتركين في خدمة الهاتف النقال في شركتي القطاع الخاص المشغلتين، حوالي الستمائة ألف مشترك منذ بدء انطلاق هذه الخدمة وإنشاء الشركتين حتى الآن.
ذكرت مصادر في وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي، أن الإنتاج السوري من الأسماك البحرية لايتعدى /2600/ طن سنوياً والذي يخفف من قصور الإنتاج هذا،
أجلت محافظة دمشق، افتتاح المتحلق الجنوبي، بعد سلسلة من عمليات التأجيل المتكررة والمتسلسلة، وذلك إثر تلكؤ الجهات المنفذة للمشروع، والمتعاقدة مع محافظة دمشق.
عادة ماتتوقف اهتمامات المقلدين للماركات، على تلك الشهيرة منها، والتي يدر عليهم تقليدها، مبالغ من المال، تعد قياسية.
وفق أرقام المكتب المركزي للإحصاء، والبرنامج المركزي للإحصاء، واللذين قاما بإجراء مسح للسياحة الوافدة لسورية في عام 2002 وعدد السياح في اليوم الواحد، وعدد الليالي التي أمضاها السياح في الفنادق والشقق المفروشة، وحسب ما جاء في نتائج المسح:
بعد أن شهد مجلس الشعب خلال اجتماعات دورته العادية الثانية بداية اعتيادية على حد تعبير الصحف الرسمية حيث استغرق الحديث عن الدور الذي يلعبه مجلس الشعب في تحسين المستوى المعيشي للمواطن نصف الوقت، في حين خصص النصف الآخر لمناقشة مشاريع القوانين، سجلت الصحف الرسمية في تغطيتها الحصرية، لوقائع الدورة عدداً من النقاط بعضها اندرج تحت عنوان (نقاط ضوء) وبعضها تحت عنوان (دون تعليق)، والبقية المتبقية، جاءت في سياق التغطية نفسها.
مجموعة من الكتل الاسمنتية، متراصة مع أبنية دمشقية قديمة، يؤمها ألوف السياح من كل الألوان وكل الجنسيات، قطعة من دمشق اقتطعتها يد المهندس الفرنسي أيكو شار من جسم دمشق بمخططه التنظيمي، كما اقتطع الكثير من حارات و شوارع دمشق وحدائقها. سوق ساروجا بعد أن باتت الكثير من قصورها وبيوتها مجرد أطلال تهيم بها ظلال النور والعتمة، وأرواح العشرات من الثوار والمناضلين وتاريخ يزيد عن 900 عام..
نسأل إذا كنا نخالف أصول اللياقة إذا انتقدنا ملك البحرين على تقليده الجنرال الأمريكي توني فرانكس وساماً رفيعاً بعد انتهاء الحملة على العراق رسمياً. ولسوف يفرح كل آل فرانكس بمن فيهم الأحفاد لحيازة هذه الرصيعة،وهي في ظني أول رصيعة أو تكاد، تمثل ممارسة رفيعة المستوى في السجل الملكي البحريني، متفقة تماماً مع السلطات الدستورية التي يتمتع بها جلالته والتي تهدف إلى تعزيز الديمقراطية وتفتتح مرحلة واعدة من الاستقرار والازدهار.