قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
يسود الاعتقاد في مقر حلف الناتو ببروكسل وبين الدوائر الأوروبية، بأن معالجة الرئيس بوش للوضع العراقي دخلت طريقاً مسدودة، وأن قرار العراقيين بفتح جبهة جديدة ضد حلفاء الولايات المتحدة سيمثل كارثة لهم في المستقبل القريب.
الصهاينة يهودونها، وأمريكا تشتري أرضاً لسفارتها فيها، ومعظم الحكام العرب يتحرجون من انتفاضة الأقصى الباسلة ويطالبون بإعطاء فرصة لشارون، والآن يهللون لتقرير جورج ميتشل علهم يفلحون في وقف الانتفاضة ولجم الشارع العربي عن الإطاحة بعروشهم.
تتلقى «قاسيون» يومياً العديد من الرسائل الالكترونية المتعلقة بموقع الصحيفة ومواضيعها على الأنترنت.. ومن هذه الرسائل، اخترنا نموذجين متناقضين.. مشيرين إلى أن النموذج الأول يمثل نحو 90% من الرسائل..
تعاني السياسة الأمريكية من خمس مشكلات كبيرة وشاملة.. وهي:
عشرات آلاف المتظاهرين خرجوا الى شوارع لندن ليستقبلوا الرئيس الأمريكي بوش بما يليق به خلال الزيارة التي قام بها لبلادهم ضمن إجراءات أمنية استثنائية، معبرين عن رفضهم للعدوان على العراق واحتلاله وإقامة معسكر اعتقال خارج عن القانون في غوانتانامو.
تشير كل الدلائل إلى أن سياسة حكومة شارون العدوانية تجاه الشعب الفلسطيني ومطالبه العادلة قد وصلت إلى طريق مسدود، ودخلت في أزمة مستعصية لن تحل إلا بزوالها والاعتراف الكامل بحقوق الشعب الفلسطيني التي لا يمكن التنازل عنها. وقد أخذت الأصوات ترتفع ضد سياسة شارون داخل إسرائيل وخارجها، وبدأت العزلة تضيق الخناق عليها حتى تقضي عليها.
تتابع «قاسيون» نشر بعض المداخلات التي ألقيت في الندوة المركزية الثالثة للجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، التي أقيمت في محافظة الحسكة بتاريخ 17/10/2003/، تحت عنوان:«المهام السياسية الأساسية»:
شهدت معظم دول العالم ومدنه الرئيسية في عيد العمال هذا العام مظاهرات صاخبة ومسيرات حاشدة، ووجهت بمقاومة عنيفة من قبل رجال الشرطة أدت إلى سقوط المئات من الجرحى والاعتقالات الجماعية، ورفع المتظاهرون شعارات أعلنوا فيها رفضهم للعولمة ودعوا إلى مكافحة البطالة، وإزالة الفوارق بين الطبقات حيث يزداد الأغنياء غنى والفقراء فقراً، كما طالبوا بإقرار حقوق العمال وإيقاف إجراءات الصرف من الخدمة.
ماانفكت قوى النهب و الفساد تمزق أوردة الوطن منذ عدة عقود، وتسلب خيراته وتبيح ثرواته، لتكدسها أموالاً (بالعملة الصعبة) في البنوك الخارجية. وإذا كان هدفها فيما مضى، الإثراء السريع وكنز (الدولارات) بأرصدة ضخمة على حساب الخزينة العامة ولقمة الجماهير الكادحة، فإنها الآن، ومع تغير الاستراتيجيات والأولويات، تسعى مع حلفائها الداخليين (قوى السوق) والخارجيين (قوى العولمة) إلى ابتلاع الجمل بماحمل، من خلال تقويض الاقتصاد الوطني، وإنزال الضربات المتلاحقة بالقطاع العام، وتوجيه الحراب إلى صدور كل من يحاول التصدي لها وإعاقتها عن تنفيذ مآربها.
تأسس السكن الجامعي في سورية منذ بداية عام 1958 بوحدة سكنية سميت بالوحدة الأولى ويسكن اليوم أكثر من خمسة عشر ألف طالب في المدينة الجامعية محشورين فيها كالمكدوس موزعين على ثلاثة تجمعات، تجمع المزة وهو مختلط وفيه 13 وحدة سكنية ووحدتان جديدتان ليصبح العدد 15 وحدة سكنية، وتجمع طريق المطار المنطقة الصناعية فيه ثلاث وحدات، واحدة منها فقط مستخدمة حالياً لأن الباقي تحت الترميم، والتجمع الأخير في مساكن برزة أي الوحدة التاسعة التابعة لكلية الزراعة.