قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 الَعود أحمد..

من تابع قصة بيت الحزب، بيت الرفيق خالد، هذا البيت الوطني الشعبي العريق، شده الوفاء لتاريخ نابض بالنضال والعمل المشرف سطرته جهود وتضحيات وكفاح الآلاف من الرفاق الذين شقوا الطريق وعبدوه بالعرق والدم من خلال مسيرة الحزب المجيدة وفي هذا المجال كانت لنا لقاءات مع عدد من الرفاق الذين كلفوا بحراسة البيت وفيهم الشاب والكهل.. وبعضهم الآن أصبحوا أجداداً يحكون لأبنائهم وأحفادهم الكثير من ذكريات غالية انطبعت في ذاكرتهم وعلى قلوبهم:

«العَلَم الوطني يبقى يرفرف.. وعَلمك إسرائيل بالنار» رغم مؤامرات الـ « سي آي إيه» لهيب الانتفاضة لن يخمد

على الرغم من الهدنة التي تم الإعلان عنها بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، وعلى الرغم من الزيارة التي قام بها كل على حدة المبعوث الأمريكي وليام بيرنز، والروسي أندريه فيدوفين، والأوربي ميغل أنخيل موراتينوس، إلى المنطقة داعين «الأطراف« إلى ضبط النفس ومنع التصعيد واللجوء إلى الحلول السياسية، متباينين فيما بينهم بخصوص المرجعيات الدولية، ورغم ما تدعيه واشنطن من رفض لبعض الإجراءات الإسرائيلية لا يزال جيش الاحتلال الصهيوني يواصل اعتداءاته الوحشية بحق الشعب الفلسطيني مع طلعاته الاستفزازية فوق الأجواء اللبنانية وتوجيه التهديدات ضد سورية.

كيف نُقيّد الليبرالية المنفلتة؟  

بعد انفلات الليبرالية الجديدة من عقالها منذ أوائل التسعينات وهي تعيث في الأرض فساداً تحت لواء «دعه يمر، دعه يعمل»، قاصدة فتح كل الحدود أمام حرية حركة الرساميل لتسريع دورانها لأن أي تباطؤ في حركتها يعني المخاطرة بهزات لا تُحمد عقباها على النظام العالمي الرأسمالي بمجموعه.

في الخماسية المدراء يأكلون الحصرم..  والعمال يضرسون!

يقول المثل الشعبي: (الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون) وينطبق هذا  المثل على عمال الشركة التجارية الصناعية المتحدة (الخماسية) ولكن مع تعديل بسيط حيث يصح أن نقول: المدراء يأكلون الحصرم والعمال يضرسون..

نقابيو الحسكة في مؤتمراتهم السنوية بيع القطاع العام هو بيع للوطن

ثلاثة مؤتمرات نقابية في محافظة الحسكة، عقدها نقابيو كل من نقابة عمال شركة استصلاح الأراضي، ونقابة عمال التنمية الغذائية، ونقابة عمال البناء والأخشاب، وفي المؤتمرات الثلاثة، أكد المؤتمرون على خطورة المرحلة التي تمر فيها سورية اليوم، كما أبدوا استنكارهم للهجمة الأمريكية ـ الصهيونية التي طعنت بخاصرة سورية الشرقية (العراق)، مطالبين بتوفير عوامل الصمود الداخلية، وبتلاحم الطبقة العاملة ضد قوى السوق والبرجوازيتين الطفيلية والبيروقراطية لتوفير جبهة تحصن صمود سورية داخلياً وإقليمياً وخارجياً.

ترحين: هدمٌ وتشريد وترحيل.. مأساة تتقاسمها عشرات العائلات

لا يقطن في قرية ترحين، التابعة لمنطقة الباب شمال حلب أكثر من عشر عائلات من الفلاحين الفقراء كانت قد استفادت من قانون الإصلاح الزراعي فاستملكت حوالي السبعين هكتاراً من الأراضي فيما احتفظ المالك الأصلي سليل العائلة الإقطاعية المعروفة في تلك المنطقة بالجزء الأكبر من أراضيها(حوالي مائتي هكتار). 

خطة لتوسيع شارع الاسكندرون.. وأخرى لتشريد الأهالي!

كلما أعدت محافظة ما في بلدنا خطة جديدة لتوسيع شارع أو شق طريق أو إقامة سوق تجاري، تعد خطة مرفقة بهذا المشروع لتهجير وتشريد مئات العائلات الفقيرة من بيوتها، وقطع أرزاقها وأعناقها، ومشروع توسيع شارع الاسكندرون في محافظة طرطوس، لم يكن إلا حلقة من سلسلة المشاريع تلك.