مؤتمر أطباء إدلب
بتاريخ 3/3/2004 عقد أطباء إدلب مؤتمرهم السنوي بحضور نقيب أطباء سورية. وقد شارك في المؤتمر الرفيق د. عبد اللطيف العش عضو اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، وقدم في مداخلته المطالب التالية:
بتاريخ 3/3/2004 عقد أطباء إدلب مؤتمرهم السنوي بحضور نقيب أطباء سورية. وقد شارك في المؤتمر الرفيق د. عبد اللطيف العش عضو اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، وقدم في مداخلته المطالب التالية:
بعد أن أصدر المدير العام لمؤسسة الإسكان العسكرية القرار رقم /1363/ الذي أبطل فيه مفعول قرار سابق عنه ويحمل الرقم /767/ (وكان يقضي بتحديد الراحة الأسبوعية لجميع العاملين في المؤسسة يومي الجمعة والسبت)،
أرسل اتحاد رجال الأعمال العرب كتاباً إلى السيد وزير الاقتصاد، يتضمن رغبة الاتحاد بالاستثمار في سورية، ومما جاء في الكتاب:
ذا الفنان الموهوب الذي خاض منذ نعومة أظفاره مسيرة طويلة قاربت ستين عاماً من العمل الفني، وكما يقال بنى مكانته الفنية المرموقة لبنة لبنة بجهد وإخلاص وصبر وعطاء لا ينضب.
أكثر من ثلاثين كيلو متر قطعها الشيوعيون الشباب سيراً على الأقدام في «مسير الشباب الوطني الثامن نحو ضريح الشهيد البطل يوسف العظمة»..
بتاريخ 25 ـ 27/2/2004 انعقد في دمشق المؤتمر الثلاثون للمهندسين تحت شعار: «رفع مستوى المهنة وتأمين فرص عمل للمهندسين».
العدوان الصهيوني الغاشم على لبنان الذي ما يزال مستمراً منذ ثلاثة أسابيع، أدى بالشارع السوري إلى الغليان، ولوحظ أن تجاوب الجماهير مع الدعوات إلى التظاهر والاعتصام صار أفضل بشكل واضح على الرغم من كل الإحباطات التي يعاني منها أغلب الناس بسبب الفقر والبطالة وسوء الأحوال العامة.
لا يرى الروائي الليبي إبراهيم الكوني أن الربيع العربي قد بدأ، ويعتبر أن الربيع يحتاج إلى مواقف أكثر جذرية، وأن التغيير الشامل يحتاج لتنمية بشرية، والمثقف العربي بالنسبة له وقع بين محنة عدم وجود قراء وعسف النظم.
وأكد الأديب الليبي إبراهيم الكوني الذي يشارك في معرض أبو ظبي الدولي للكتاب حيث يوقع روايته «جنوب غرب طروادة، جنوب شرق قرطاجة»، أن «الثورات العربية لم تحقق أهدافها حتى الآن. وما جرى هو التخلص من أنظمة شمولية لتحل مكانها العشائرية والاتجاهات الدينية، من دون أي تغيير يذكر».
شهدت دمشق مساء السبت 22/7/2006 اعتصاماً حاشداً لعدد كبير من الشباب الوطني السوري الذي فضل أن يسبق المهرجان الخطابي الذي دعت إليه «لجنة المبادرة للحوار الوطني» بالتجمهر أمام تمثال القائد التاريخي العظيم صلاح الدين الأيوبي قاهر الفرنجة بكل ما يعنيه ذلك من رمزية، حيث ارتفعت الأعلام الوطنية السورية واللبنانية والفلسطينية ورفرفت الرايات الحمراء وراية حزب الله الصامد في وجه العدوان الصهيوني – الأمريكي، كما تم رفع وإبراز صورة الشهيد البطل يوسف العظمة صانع مأثرة ميسلون، وصورة المناضل الأممي أرنستو تشي غيفارا..
أعادت الهيئة المصرية العامة للكتاب إصدار مجلة «المجلة» الثقافية الشهيرة التي تأسست عام 1957، وأوقفها أنور السادات.