قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
يخطىء من يستهين بنوايا الإمبريالية الأمريكية وحليفتها إسرائيل الصهيونية فيما يخص مستقبل المنطقة وبلادنا، فهي محكومة بتوسيع رقعة مواجهاتها عبر الحرب والهيمنة هروباً من أزمتها المستعصية التي لا مخرج منها إلا باستخدام القوة على مساحة الأرض كلها.
تعتبر ظاهرة المهجرين السوريين من أماكن إقامتهم مثل حمص وغيرها،إحدى تجليات الأزمة السورية ونتيجة حتمية للتوتر الأمني بسبب استخدام القمع والعنف، والعنف المضاد، الأمر الذي يؤكد أن توسيع دائرة العنف، يعقد الأزمة ويعطيها أبعاداً جديدة، وخصوصاً أن عملية التهجير تأخذ شكلاً طائفياً ودينيا في بعض الأحيان، مما يهدد في حال استمرارها بتفكك النسيج الاجتماعي، وتعريض وحدة البلاد للخطر.
لديني ... لديني لأعرف في أي أرضٍ أموتُ
وفي أي أرضٍ سأُبعث حيا
أذكر أنني بكيت كثيراً عندما أصيبت عين أندريه في مسلسل الأطفال الليدي أوسكار، وتعلقت بالتلفاز لساعات عندما كان الطبيب يريد أن يكشف على عينه والشمعة في يده بعد أن رفع الضماد.
■ تمنيت لو كنت معنا مساء الأول من الشهر الجاري، ونحن نشارك في اعتصام احتجاجي أمام خان أسعد باشا في سوق البزورية بدمشق، لشهدت صورة حية للعمل الجماهيري بين الجماهير.
لا يوجد شخص يرتاح إليه (أبو عبدو) ويفضفض همومه أمامه أكثر من (أبي كفاح). فهو مناضل عريق عرفته سجون الوحدة السورية المصرية مذ كان يافعاً... واستدعته فروع الأمن مراراً في العقود الأخيرة. ومع ذلك لم تبرح دمه سوسة الاهتمام بالصغيرة والكبيرة في هذا الوطن، وخاصة السياسية منها.
جاء في جريدة (العربي) القاهرية في العـــدد 896 وتاريخ 15 شبـــاط 2004 مايلي:
لم تكن فيكتوريا منصور نعمان، من بيئة يسارية. فقد ولدت في العام 1921 من عائلة مسيحية، بعد سنوات من انتصار الثورة البلشفية في روسيا. وهناك تعرفت الفتاة إلى المناضل الماركسي حسين الرحال وأخته أمينة، أول عضو لجنة مركزية في الحزب الشيوعي في ما بعد. أعجب الرحال بموهبة فيكتوريا الخطابية والكتابية. فاستكتبها في جريدة «الناس» البصراوية، لتتسلم بعد ذلك تحرير الصفحة الثقافية.
اختلف النقاد والدارسون السينمائيون في العالم بشكل كبير حول قراءة فيلم «وداعاً لينين».. وانتقل هذا الأثر إلى دمشق خلال عرض الفيلم في مهرجان دمشق السينمائي، أثار الفيلم الذي أخرجه السينمائي الألماني وولفغانغ بيكر، الكثير من الأسئلة فالبعض رأى في هذا الفيلم فيلماً معادياً لمرحلة بينما رأى فيه البعض الآخر وداّعاً يليق بقائد اول ثورة اشتراكية في العالم، لم يكن التقييم أو الاختلاف يأخذ من جهة الصورة أو التقنيات السينمائية المستخدمة في الفيلم بل كان الفيلم يتحدث عن الموضوع.
عدد كبير من أهالي قرية البصير التابعة لمحافظة درعا، بدأوا يعبرون عن استيائهم من واقع قريتهم الخدمي، والمخالفات التي تقوم بارتكابها «بلدية بصير»، ووجهوا عرائض وشكاوى إلى محافظ درعا وإلى الصحف الرسمية، دون أن تكف البلدية عن ممارساتها، وقد جاء في رسالتهم المرسلة إلى «قاسيون» والتي بينوا فيها بعضاً من هذه الممارسات: