منشأة بتروكيميائية خاصة لإنتاج الموت:
■ سرطان الدم...
■ تخريب بناء الخلية الحية للإنسان...
■ تلوث مياه سطحية وجوفية...
■ سرطان الدم...
■ تخريب بناء الخلية الحية للإنسان...
■ تلوث مياه سطحية وجوفية...
ما الذي يحدث في سورية؟ أحد محرري الصفحة الاقتصادية لجريدة تشرين الحكومية يجيب: (إن القرارات الحكومية التي صدرت في الأيام الماضية يمكن اعتبارها قرارات ثورية) وهو يقصد بالطبع تلك القرارات التي طرحت الشركات العامة للاستثمار وأغلقت بعضها!
بعد التحية لهيئة تحرير جريدة قاسيون نؤكد أنها مشكورة تعكس معاناة عمال هذا الوطن في أماكن عملهم من حيث سوء تصرف الإدارات معهم وهضم حقوقهم والتقصير في تأمين بل ومحاولة ضرب المكاسب التي حققوها من خلال نضالاتهم.
ماتزال قوى السوق الكبرى ومن يقف معها أو وراءها ويتستر عليها من المفسدين، تخوض حرباً مكشوفة على العمال سواء أكانوا في القطاع العام أو في القطاع الخاص، ضمن سعيها الدائم لتمتين نفوذها وتحصيل أكبر قدر ممكن من الأرباح، ولوكان ذلك على حساب الوطن وعماله الكادحين لذلك وصلت أحوالهم إلى حالة هي غاية في السوء، خصوصاً في ظل الارتفاع الدائم للأسعار وتزايد تكاليف المعيشة، بينما أجورهم تكاد لاتكفيهم حتى منتصف الشهر، فيضطرون للبحث عن عمل إضافي يساعدهم في تأمين الحد الأدنى من الكفاية، والتي باتت شبه مستحيلة لأصحاب الدخل المحدود.
عند كل زيادة يحصل عليها العمال في قطاع الدولة، يبدأ الجدل حول ضرورة أن يحصل عمال القطاع الخاص على مثل هذه الزيادة ولكن هذا الجدل سرعان ما يصطدم بجدار عال من الرفض تعبر عنه «الأوساط الصناعية» بمواقفها وتوجهاتها الرافضة لزيادة أجور القطاع الخاص باعتبار أن تلك الأوساط مستقلة بمنهجيتها عن عملية قطاع الدولة كما جاء في كتاب غرفة صناعة دمشق الموجه إلى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل حيث عبرت عن استقلاليتها برفضها أي قرار يطالب بزيادة أجور عمال القطاع الخاص باعتبار أن أرباب العمل يتعاملون مع العمال بطريقة جيدة وحسنة.
عقد مجلس الاتحاد العام لنقابات العمال دورته السابعة بتاريخ 12/8/2004.
برغم أن العولمة تكاد تكون قد ابتذلت لكثرة ما كتب عنها من إنتاج فكري يراوح بين الصحافة الساذجة والمعالجة الوافية المعمقة، فإن كتاب «سادة العالم الجدد» الذي يبحث في تاريخ العولمة والدور الذي تلعبه أميركا فيها، ودور صندوق النقد والبنك الدوليين ومنظمة التجارة العالمية في مركزية العولمة على أساس من تحقيق مصالح القوى المهيمنة على العالم وأسواقه،.. قد يعطي فكرة جديدة عن أبعادها وخاصة في مجال ترشيدها...
في عام 1996 نشر ليستر ثارو (أستاذ الاقتصاد في جامعة إم.آي.تي) كتاباً بعنوان: «مستقبل الرأسمالية» وكان مما تضمنه الكتاب:
بضغطٍ من منظمة التجارة العالمية، فرض الرئيس الروسي بوتين إجراءاتٍ جديدة عبر البرلمان. سوف تحرم المحاربين القدماء والعاجزين من الاستفادة المجّانية من الهاتف والسكك الحديدية والأدوية، ليتحولوا إلى لعبةً في يد السوق الحرّة.
إثر تحطيم أسعار النفط لأرقامها القياسية والتي وصلت إليها خلال قرن من الزمن، أثارت هذه التحولات موجات واسعة من الاستغراب، وقد أعرب رئيس منظمة الدول المصدرة للبترول أوبك الدكتور«بورنومو يوسيجيانتورو» عن قلق المنظمة للاستمرار في ارتفاع أسعار النفط في السوق العالمية، ووصولها إلى أرقام قياسية، على الرغم من الزيادة الكبيرة في سقف الإنتاج العالمي للنفط.