قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

قراءة في  336ساعة

حتى الفتات المتروك من الكعكة العراقية لم تتمكن الدول التي كانت معارضة للحرب على العراق من الحصول على قطعة منها.

وثيقة مركز أريئيل الصهيوني  ترسم ملامح المستقبل في المنطقة

منذ حوالي ستة أشهر قدمت لرئيس الحكومة ووزير الدفاع إحدى أهم الوثائق الإسرائيلية التي كتبت على الإطلاق في المواضيع الأمنية ومن المدهش أن الوثيقة التي كتبت تحت عنوان «مستقبل إسرائيل الاستراتيجي» والتي أعدت بإشراف مركز أريئيل، قد سمحت الرقابة بنشرها المدهش أنها تناقش بالتفصيل سياسة إسرائيل النووية بغية تطوير قدرتها على توجيه «ضربة نووية ثانية».

حماس :المقاومة مستمرة وستثأر لشهدائها

توعدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالثأر لشهداء مجزرة غزة التي راح ضحيتها ما لا يقل عن 14 شهيدا من كوادر جناحها العسكري «كتائب عز الدين القسام».

أمريكا تخطط لحرب استباقية ضد مصرفي السودان

في إطار حروبها الاستباقية وإدارتها للعالم من خلال الضربات الوقائية عمدت الولايات المتحدة الأمريكية إلى تصعيد مفاجئ ومبالغ فيه عن قصد ضد السودان وبدا وكأن الأزمة في دار فور هي من صميم الشأن الأمريكي الداخلي والذي يمس أمنها القومي .

ما العمل لوقف زحف البربريين والفاشيين الجدد ودحرهم؟!!

... الآن تتحقق نبوءة لوكا ش العلمية: بأنه في بلدان الاقتصاد الإمبريالي التي تبنت ونشرت اللاعقلانية ستنجب فاشستياً سيظهر هتلر بجانبه بمظهر عامل متدرب، هذه الإمبريالية الأمريكية رأس الإمبرياليات تنتج البربرية والدمار والفاشيين الجدد محاولةً الذهاب بالعالم بما فيه سكان الولايات المتحدة إلى الجحيم ومهما كان الثمن.

الافتتاحية استنتاجات بين حدثين...

حدثان في الأسبوع المنصرم سيطبعان المنطقة بطابعهما لفترة طويلة من الزمن.. الانتخابات النيابية اللبنانية التي جرت يوم الأحد في 7/6، والانتخابات الرئاسية الإيرانية التي جرت مع صدور هذا العدد من قاسيون في 12/6..
فنتائج الانتخابات اللبنانية لها دلالات عميقة، أما مجرى التحضير للانتخابات الإيرانية فيحمل بحد ذاته دلالات ذات أهمية قصوى..

قرار مجلس الأمن عدوان جديد

ما كنّا ولن نكون من أنصار التهويل الذي يتعمد تخويف الجماهير، ولسنا كذلك ممن يؤثرون السلامة والفوز بما غنموه من أموال الشعب مثل قوى السوق والسوء. إن واجبنا الوطني يدعونا إلى التحذير الجدي من خطر العدوان المرتقب وعدم الاستهانة بالأهداف العدوانية الداهمة، التي تضمنها قرار مجلس الأمن رقم 1559 والموجه ضد سورية ولبنان، بغض النظر عن المزاعم والحجج التي استند إليها مقدمو مشروع القرار والتغييرات التي جرت على صيغته الأولى وإقراره بالصيغة النهائية المخففة من حيث الشكل حتى أمكن تمريره بسرعة قياسية غير مسبوقة بتاريخ الأمم المتحدة.