كانوا وكنا
خاض الشعب السوري نضالاً ضد مشاريع الاستعمار الحربية سنوات الخمسينات،
خاض الشعب السوري نضالاً ضد مشاريع الاستعمار الحربية سنوات الخمسينات،
توفي الفنان المصري جميل راتب يوم 19 من أيلول الجاري عن عمر ناهز 92 عاماً بعد معاناة مع المرض، وكتبت الصحف المصرية كيف استمتع المصريون بخفة ظل «البهظ بيه»، الشرير تاجر المخدرات الذى كان يبحث عن خلطة مضروبة لينعش بها السوق، ويحقق أرباحاً مهولة، والوزير «رشدى الخيال» الذى استعان بـ«فتحى نوفل»، المحامى المغمور، ليعبر به من مطب انتخابات مجلس الشعب، وعاشت أجيال من المصريين، تعرف فقط الوجه الفني والسينمائي لـ «راتب» بسبب قلة لقاءات الراحل الإعلامية وعدم تحدّثه حول السياسة فى الصحف والبرامج التليفزيونية، بينما كان للراحل دور سياسي فى الحركة اليسارية المصرية والعالمية.
تبحث 4 دول في آسيا الوسطى وهي قيرغيزستان وطاجيكستان وكازاخستان وأوزبكستان إطلاق نظام تأشيرات موحد يسمى «فيزا الحرير» على غرار الفيزا الموحدة للدول الأوروبية الـ«شنغن».
لن تقوم ألمانيا بشراء الغاز الطبيعي الأمريكي المسال، فالأمر ليس في مصلحة ألمانيا لا اقتصادياً ولا سياسياً. بهذه العبارة نشر موقع «Handelsblatt» مقالاً يتحدث فيه عن الأسباب التي تجبر ألمانيا على رفض شراء الغاز الأمريكي والتوجه للغاز الروسي.
تحت هذا العنوان أورد الموقع الرسمي لـ «أخبار الأمم المتحدة» مقتطفات عن مؤشر التنمية البشرية لعام 2018، الذي صدر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والذي ورد فيه: «في المتوسط، يصل التفاوت في العمر المتوقع عند الميلاد بين مجموعة البلدان ذات التنمية البشرية المرتفعة جداً وتلك ذات التنمية البشرية المنخفضة إلى 19 سنة، وسبع سنوات في فترة الدراسة» وبأن: «مثل هذه الفوارق الشاسعة تتكرر عبر 189 بلداً شملها مؤشر التنمية البشرية».
عرضت وكالة بلومبرغ مجموعة من البيانات حول أسواق العملات في الدول الصاعدة: حيث إن عمليات البيع وانخفاض الأسعار في أسواق جميع دول أطراف المركز الرأسمالي، وصلت إلى مستوى تاريخي، وتجاوزت مستويات عام 2008.
تتزايد الودائع المودعة في المصارف السورية الخاصة، وفي العدد الحالي نرصد التغير في كتلة هذه الودائع بين عامي 2016- 2017، وتوزعها بين الليرة والدولار.
تعتبر حرب العملات الحرب الأساسية الدائرة في عالم اليوم، أحد جوانب الصراع الدولي الراهن، وبغض النظر عن تمظهرات هذا الصراع في هذه المنطقة أو تلك من مناطق العالم، فإن احتدام الصراع اليوم يعود إلى رغبة دول كثيرة في العالم للتخلص من «الاستعمار الدولاري» الذي يهيمن على السوق العالمية، ومحاولة الولايات المتحدة إلى عرقلة ذلك، كون الدولار أحد أدوات الهيمنة الأساسية لها على النطاق العالمي، وبالتالي فإن هذا المعيار «وضع الدولار» هو المعيار الأساس للتنبؤ الصحيح باتجاه تطور الوضع الدولي ككل، سواء من جهة مآلاته النهائية، أو من جهة ما يتمخّض عن الصراع حول هذه المسألة من توتر في العلاقات الدولية... آخر ما سجل من مواقف في هذا السياق:
تحت عنوان متى يعود «الربيع العربي»؟ نشر المحلل السياسي ألكسندر نازاروف مقاله في موقع روسيا اليوم حول الأبعاد الاقتصادية للأزمة التي تعصف بالعالم اليوم.
حقق الاتفاق العسكري «الروسي– التركي» حول الوضع في إدلب، جملة أهداف دفعة واحدة، فهو من جهة، لجم جبهة النصرة الإرهابية، ومن جهة أخرى منع حدوث كارثة إنسانية للمدنيين، وعمق عمليات الفرز بين المسلحين، وبالتالي قطع هذا الاتفاق الطريق على محاولات قوى الحرب الغربية بخلط الأوراق من جديد في ظل التلويح بالتدخل العسكري، بذريعة مفترضة عن استخدام الكيماوي، مما يعني في المحصلة: مدّ الجهود الرامية إلى تشكيل اللجنة الدستورية بزخم جديد، فلم يبق لدى قوى الحرب سوى تدخل الكيان الصهيوني من جديد وقصف مواقع سورية.