ماذا تقول يا صاحبي؟... أن تشعل شمعة
■ أتعرف أن عادة القراءة عاودتني من جديد بعد سنوات مرت، قلما كنت خلالها أمد يدي نحو كتاب أو كراس؟
■ أتعرف أن عادة القراءة عاودتني من جديد بعد سنوات مرت، قلما كنت خلالها أمد يدي نحو كتاب أو كراس؟
■ احتفل الشيوعيون واليساريون في روسيا وعدد من جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق، الى جانب احزاب شيوعية ويسارية في العالم ، بالذكرى الـ 86 لثورة اكتوبر الاشتراكية، في السابع من تشرين الثاني الجاري.. ونزل عشرات الآلاف من الروس الى ساحات المدن والبلدات رافعين الاعلام الحمراء وصور القادة والمفكرين الشيوعيين الاوائل، وأظهر استطلاع للرأي في روسيا ان 40% من الشعب الروسي يؤيدون مثل هذه الثورة لو نشبت اليوم، وقال 27% آخرون انه يمكنهم التعايش معها، واعلن 16% انهم سيغادرون البلاد في حال نشوبها!!..
مادخلت القيادة الفلسطينية في مفاوضات مع الإسرائيليين إلا وخرجت منها خاسرة، وذلك بتقديم تنازلات جوهرية لصالح المحتلين الصهاينة، والانتقاص من حقوق الشعب الفلسطيني وكان اتفاق أوسلو المشؤوم خير نموذج على ذلك، إذ تنازلت عن قضايا الحل النهائي وقبلت بالقضايا الفرعية.
دخلت الإدارة الأمريكية في سباق مع الزمن في سعيها المحموم لاحتواء التداعيات السياسية السلبية لتدهور الوضع الأمني في العراق، على المعركة الرئاسية المقبلة، وعلى الرئيس بوش ذاته ـ بعد أن تزايدت اعترافات عدد من المسؤولين الأمريكيين بأن القوات الأمريكية في العراق عاجزة عن وضع حد للمقاومة، وأقروا بصعوبة الوضع الأمني في العراق، مما يدفع الرئيس بوش وبطانته لبذل جهود محمومة «لضبط» الوضع وخفض حجم الخسائر في صفوف جنودهم.
الانفجار الذي هز مدينة الرياض مساء الثامن من الشهر الجاري والذي أسفر عن مصرع سبعة عشر وجرح مائة واثنين وعشرين شخصاً. كشف وبجلاء الجهة الأساسية التي تقف خلف مثل هذه الأعمال الدموية.. ألا وهي الاستخبارات الأمريكية... أمريكا.. كيف لا وهي المستفيدة الأولى منه، وهي التي أغلقت سفارتها وقنصليتها وصرحت جهاراً نهاراً بأن هجوماً إرهابياً سيقع في السعودية ووقع فعلاً!!!
فتشوا عن أمريكا!!..
■ مؤتمر ماليزيا يعلن الحرب العالمية المالية على الدولار!..
■ الإعلام الأمريكي.. هل يخشى إضاءة القرارات الجديدة؟!..
ربطت قمة القدس، المنعقدة بين 12 و14 تشرين الأول 2003 في فندق الملك داوود، بين ثلاث مجموعات داعية للحرب: قدماء حرب واشنطن الباردة، والأصوليين الإنجيليين، والمافيا الروسية في إسرائيل. ملتفّين حول رتشارد بيرل ووزراء حكومة شارون. احتفل المشاركون «بسياسة الأخلاق» التي ستؤدي إلى مجيء «القدس السماوية» بعد القضاء على الإسلام. كان ذاك اجتماعهم الأول، وأسسوا أثناءه هيئةً دائمة لتنسيق سياستهم المشتركة.
المعلوم أنه في ظروف الصراع المكشوف مع عدو خارجي، فإن كفاءة القيادة الوطنية في إدارة الصراع وقدرة ذراع البلاد المسلح على تأدية المهام القتالية في سياق هذا الصراع، لا تستندان فقط إلى عناصر القوة أو الضعف الذاتي للقيادة و القوات بل أيضا إلى جملة عوامل فكرية، سياسية، إقتصادية، إدارية-تنظيمية، إجتماعية، ثقافية ونفسية، تمثل بمجملها العمق الداخلي في المواجهة، الجبهة الداخلية، كما تسمى. فإذا كان الداخل صلبا كان عود الوطن صلبا، والعكس بالعكس. و قد أثبتت مأساة العراق ذلك من جديد.
كلما زادت المياه الآسنة والدماء في المستنقع الأمريكي في العراق خرج مستشارو الرئيس الأمريكي بخطاب أو «رسالة هرب جديدة» إلى الأمام. فمع فشل تدبير شؤون عراق ما بعد الحرب، حاولت الإدارة الأمريكية نقل الأنظار بطرح مشروع هائل لمنطقة حرة اقتصادية وتعاون يوازي، إن لم يتقدم، على مشروع الشراكة الأوربية. ومع اقتراب الذكرى الثانية لإعلانه الحالة الاستثنائية على الصعيد العالمي (13 نوفمبر 2003)، خرج الرئيس الأمريكي بشهادات حسن وسوء سلوك ديمقراطي يوزعها على العالم العربي وإيران.
أعادت الجمعية العمومية للحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان انتخاب السيد وليد جنبلاط رئيساً للحزب بالتزكية. وقد ارتجل السيد جنبلاط، بعد انتخابه كلمة جاء فيها: