قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
نشرت «قاسيون» في عددها السابق مادة حول الوضع الناشئ في الحزب الشيوعي السوفييتي (اتحاد الأحزاب الشيوعية)، وفي هذا السياق أصدرت سكرتارية الحزب الشيوعي السوفييتي بياناً جاء في مقدمته: إن عملية التمايز الفكري السياسي في الحركة الشيوعية التي تذهب جذورها إلى زمن خروتشوف والتي وصلت إلى قمتها خلال مرحلة الانقلاب الحكومي في أعوام 1991-1993 مستمرة اليوم. فعلى أراضي الاتحاد السوفيتي ينتهي عملياً تكوين تيارين يساريين أساسيين في الفكر السياسي: التيار الماركسي ـ اللينيني الذي يمثل الجناح اليساري للحركة الثورية، والتيار الاشتراكي الديمقراطي القريب من النماذج الغربية.
بدأت آثار الحرب الأمريكية على العراق بالظهور في الأعمال الفنية للأطفال العراقيين، ولم تكن الدراسات تتوقع ظهور هذه الآثار بهذا الشكل الواضح في هذه الفترة القصيرة، إلا أن دراسة أعدتها مجموعة للبحث العلمي والفني أثبتت أن هذه الآثار باتت واضحة في هذه الرسوم، وقد قامت شركة »براوندز« بعدة دراسات سابقة في هذا المجال في العديد من دول العالم، إلاّ أن أهم هذه الدراسات تركزت في كل من البلقان وفلسطين ومجموعة من الدول الإفريقية.
تدعوكم لحضور فعاليات الملتقى الثقافي تحت عنوان:
الدستور والقانون هما الناظمان لعمل الدولة وهما فوق الجميع ولا يحق لأحد أن يخرقهما لأن خرق القانون أو الدستور هو تحطيم للدولة نفسها.
صدر حديثاً عن «سلسلة المعرفة العلمية» الكراسات التالية:
نشرت "قاسيون" في عددها السابق كلمة الحزب في المؤتمر السنوي لاتحاد عمال دمشق بمناسبة ذكرى تأسيس الاتحاد العام لنقابات العمال وتكريم النقابيين القدامى في كافة النقابات. وننشر في هذا العدد ريبورتاجاً عن المداخلات التي ألقيت في هذا المؤتمر:
■ المناضل السري - معارض على طول: نوافقك على أن العصافير لا تعشش في أبنية الأقفاص أبداً! ولكن ليس بسبب الأحكام العرفية وما ينجم عنها يا رفيق! بل لأن العصافير تهوى الطبيعة وتفضّل بناء أعشاشها في الخمائل.
ليست الحرب خياراً محبباً، ولكن الهروب من المسؤوليات والموجبات الوطنية ليس حلاً، كما أن التهافت على السلام لن يقربنا منه، فنحن الآن على أبواب مرحلة جديدة شديدة الخطورة، لأن العدو الصهيوني لم يغيّر ولن يغيّر خططه التوسعية تجاه الشعب الفلسطيني ولا تجاه سورية ولبنان والعرب جميعاً. فرغم المهادنة، لا بل المهانة ـ التي أبداها ويبديها معظم الحكام العرب تجاه الولايات المتحدة الأمريكية الحليف الرئيسي الأهم للكيان الصهيوني، تعمّدت حكومة شارون بعد هبوط قمة عمان، عن مستوى نهوض الشارع العربي وموجبات المواجهة، وبعد أن طلب البعض «إعطاء فرصة لشارون لإثبات نواياه إزاء السلام»، تعمدت حكومة شارون استغلال تلك (الفرصة) لفرض سياسة الأمر الواقع عبر سياسة القتل والجرائم الوحشية ضد النساء والأطفال والشيوخ ودك المدن والمخيمات الفلسطينية بمدافع الدبابات وجرف الطرق وقطع الأشجار المثمرة وتدمير المراكز الأمنية الفلسطينية، وتوسيع رقعة الحرب العدوانية لتشمل إضافة إلى الفلسطينيين، لبنان والقوات السورية العاملة فيه.
عندما كان جالساً في مكتبه في لندن أطلق ونستون تشرتشل وهو يشير بيده إلى الشرق عبارات: الشرق الأدنى والأقصى والأوسط.. وكل ما تحتويه هذه التقسيمات من أبعاد سياسية وجغرافية، تسهل للغرب التعاطي مع هذه المناطق ومن يعتقد لحظة أن هذه التسميات أطلقت اعتباطاً فهو على خطأ.
أطلق عليها الذين بنوها والذين كتبوا تاريخها (مدينة السلام)، ولكنها رغم اسمها تعرضت خلال تاريخها لغزوات كثيرة، منها غزوتان مدمرتان: