قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

لا يزال بصحة وعافية

البحث عن مستقبل الشعر يؤكد في جانب أساسي منه ارتياباً بسلامته الآن، و اعترافاً مضمراً بأزمة تهدد وجوده، وتالياً مستقبله.

هل مات الشعر؟

أعتقد أن الموت العربي يعمّم فعلته هذه في جميع الاتجاهات، وتلك مسألة لا تختصّ بالشعر وحده، إنما يمكن تلمسها في معظم الفنون ولكن بصورة متفاوتة تبعاً للحظة التاريخية التي تحكم تطورية كل لون من ألوان الإبداع بشكل مستقل.

في قطاع الإنترنت السوري الفساد السابق والحالي والقادم

بدأ قطاع الأنترنيت المتنامي بشكل متسارع يشكل وزناً اقتصادياً هاماً، مما زاد التدافع نحوه من رجال الأعمال الجدد، وكيف لا وحجم أعماله السنوي حالياً يقارب الملياري ليرة سورية، ثلثها تحصله الدولة، ويذهب الباقي إلى جيوب الذئاب الشابة، ليحققوا أرباحاً صافية سنوياً تقارب المليار ليرة سورية من الشراكة مع الهواء، ومن تساهل الدولة معهم، وحتى تواطؤ بعض مسؤوليها معهم. من هنا تأتي أهمية هذا التحقيق الذي يكشف آليات النهب والفساد في قطاع جديد ومتنام.

النظرية رمادية اللون يا صديقي....

بديهي إن أقسام الماركسية مترابطة ، لكنه ترابط ديالكتيكي وليس ميكانيكي كما يتصور السيد رشيد في رده على مقالة (يجب العودة إلى ماركس...) في العدد 291 من صحيفة قاسيون، فلكل قسم استقلاله النسبي، الاسترشاد بالاقتصاد السياسي الماركسي يوصل إلى حلول صحيحة نسبيا للمشاكل الاقتصادية و الاجتماعية،

سورية في المشهد السياسي - الاقتصادي المتحول

 إن أكثر ما يؤثر بعمق في التحولات السياسية والاجتماعية في عالمنا وخاصة في منطقتنا، هو تواتر الحلقات والثنائيات الوهمية التي تحاول أمريكا أن ترعاها وتطورها لتصل إلى تلك المجتمعات الفوضوية التي تمسك هي بخيوط لعبتها لكي تصل إلى مفهوم امتلاك النفط وليس السيطرة عليه لأن مفهوم السيطرة أصبح من المفاهيم الكلاسيكية على تطور أزمتها،

الرفيق «أبو خلدون».. وداعاً

مساء يوم الجمعة المصادف 23/3/2007 غادرنا الرفيق جرجس عارف الجرجس إثر نوبة قلبية حادة.

ناس وناس يا بلدية «أبوراسين»؟؟

كل مدينة وبلدة في العالم أساس رقيها النظافة والخدمات بأشكالها كافة. للأسف إلا بلدتنا: بلدة أبو راسين الوقعة في الشمال الشرقي من ناحية تل تمر، ويبلغ عدد سكان هذه البلدة (5000) نسمة. عندما تدخل هذه البلدة للوهلة الأولى تظن نفسك كأنك في إحدى قرى قندهار أو هلمند في أفغانستان، إلا أنها وبكل تأكيد ضمن جغرافية الوطن الأم سورية .

أهكذا نعالج واقع الشركات الإنشائية؟؟ تجاهل الفساد الذاتي والموضوعي وصب الزيت على النار!!

مازالت صعوبات القطاع العام الإنشائي تتفاقم يوماً بعد آخر وهذا القطاع يعاني ومن سنوات وبحكم طبيعة تكوينه ووظيفته الاقتصادية من صعوبات موضوعية وذاتية سبق أن تحدثت عنها كافة الجهات الوصائية، وعقدت مؤتمرات وشكلت لجان عديدة، وجرى الدمج على أن تحل هذه المعوقات.