مطبّات دمشق.. كلمات على الهامش
مرة أخرى في دمشق.. داخل السور القديم تمشي، تتأمل المكان، كل شيء خارج التفاصيل يعنيك، لا تعرف أين يبدأ أو ينتهي، فبلادنا احترفت الفوضى في كل شيء، مدينة الذاكرة تزدحم إلى حد الاختناق. الأسباب كثيرة، والجدل وتوصيف الأزمة تعدد، لكن شيئاً لم يتغير، الحل الأكثر لفتاً للنظر حسب المختصين في محافظة دمشق تلخص في أن أحد أهم أسباب المشكلة يكمن في المدينة القديمة، فكان لابد من تغيير ملامحها! لا تعاتبنا أيها التاريخ فرجالاتنا تجاوزوا أزمنة الحداثة كلها.. لكن!