قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
قال صندوق اليونيسيف لرعاية الأطفال التابع للأمم المتحدة، حسب هيئة الإذاعة البريطانية، إن عدد الجياع في القارة الآسيوية ارتفع بشكل غير مسبوق ووصل إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من 40 عاماً بسبب ارتفاع كلفة المواد الغذائية والوقود والأزمة الاقتصادية العالمية.
في الوقت الذي يعاني فيه العدو الأمريكي من الهزائم وتراجع نفوذه وانحساره، وتمريغ هيبته في الوحل على امتداد الكرة الأرضية، يستعد أركان النظام المصري لاستقبال باراك أوباما.
إن الزيارة التي تتم بحجة مخاطبة العالم الإسلامي من بلادنا تستهدف في الحقيقة عدة أمور أهمها:
هذا هو العصر الذهبي للتجار ورجال الأعمال قولاً وفعلاً وخططاً ونتائج على الأرض، أما شعارات الكادحين والعمال التي مازال بعضها مخطوطاً على جدران المعامل وبعض لوحات الشرف، والتي سادت في فترة قريبة ماضية، وظلت مجرد شعارات، فقد سقطت نظرياً وإيديولوجياً بالتقادم المتعمد، بعد أن كان الواقع العملي قد أسقطها واقعياً.
إن العقد الذي نامت عليه مؤسسة عمران، ومضى عليه نحو تسع سنوات، بدأ ينكشف ويفضح الفاسدين الذين وضعوا مضمون العقد في خدمة مآربهم الشخصية بالاتفاق مع المتعهد. هذا العقد الذي لم ينفذ حتى اللحظة، وملخص القصة أن مؤسسة التجارة الداخلية للمعادن ومواد البناء (عمران) تعاقدت في عام 2000 مع شركة انتيليكوم على توريد تجهيزات حواسيب وبرمجيات للإدارة العامة وفروع دمشق وريف دمشق والصيانة، بموجب مناقصة أصولية وبعقد التوريد رقم /14/ تاريخ 7/12/2000.
مرآب الخدمات في القامشلي بلا خدمات!
تقدر الممتلكات الموجودة في مرآب دائرة الخدمات الفنية في مدينة القامشلي بملايين الليرات السورية, ويداوم فيه ما يقارب الـ20 عاملاً، ومع ذلك فهو أشبه بأطلال منه إلى دائرة رسمية,
استمعت مصادفة إلى طرف من حديث يدور بين فلاحتين وهما تعشبان الأرض.
كرّم الاجتماع الوطني الثامن لوحدة الشيوعيين السوريين عدداً من الرفاق القدامى.. وقد ألقى بعضهم كلمات حيّت الاجتماع، ودعت إلى تسريع عملية توحيد الشيوعيين..
على أي ضفة يقف عالم الإعلام الجديد في المنطقة .. وإلى أي طرف يقف، بالإضافة إلى الموضوع المنشور بين صفحات جريدتنا عن التمويل الأمريكي للمشروعات الثقافية في المنطقة، نشرت العديد من مواقع الإنترنت مشاريع مشابهة تقوم بها الإدارة الأمريكية لتمويل المشاريغ الترفيهية... بعد هيفاء وهبي ونانسي عجرم والتحرر على الطريقة الأمريكية .. ظن الجميع أن ثورةً قد حدثت في الشاشة الصغيرة لتتنوع الآراء بين معارض ومتحفظ ومشجع، لتصفعنا أقنية الأغاني مرة أخرى بروبي، وظن الجميع أن السيل قد وصل .... وبعدها كانت ماريا وحلوياتها المثيرة، وأخيراً ((حطو النقط على الحروف قبل ما نطلع سوى عال روف)).. وليس آخراً تعدنا الأقنية الفضائية بما هو أكثر ابتذالاً ...
SMS
بحسابات بسيطة تمر على شاشات التلفزة الغنائية في الدقيقة الواحدة ما يقارب 50 إلى 60 رسالة قصيرة SMS أو تزيد ..
بعد تجربتها مع ماجدة الرومي غيرت سيرياتل من الأساليب وحافظت على الطرائق... فبعد أن تم توزيع البطاقات ((أهلية بمحلية)) مع ماجدة الرومي، هاهم في حكم الرعيان مع مجموعة صغيرة من الممولين يضعون غطاءً على توزيع البطاقات على الأصحاب والمعارف بتسعير البطاقة 3000 و 4000 ليرة سورية، أي معاش موظف لشهر كامل... ومن المعروف أن الأسماء التجارية التي ترد ضمن الإعلان كممولين أو داعمين للحدث، تتكفل بكافة مصاريف الحفل المقام، ولكن هنا سوف نرى أن رعاة المسرحية سوف يجنون أرباحاً... فهل هذا صحيح...؟؟؟