في رده الغاضب على رب العمل قال أبو وحيد بعفويته المعتادة «يا أخي يا أخي عاملونا متل أي سلعة بها لسوق ورفعوا سعرنا، لك انتوا مو هيك معتبرينا ؟ مو عم تشتروا تعبنا؟ ولا تعبنا ما دخلو بالغلا؟ اعتبرونا كيلو سكر، علبة سردين، ظرف دوا التهاب، والله عيب» تلك العبارات كانت كفيلة بطرده مع زملائه من مكتب رب العمل وأُلحق هذا الطرد بقرار طال انتظاره.
الخبر يقول: «بهدف التقليل من الخسائر الهائلة في موازنة النفط وضماناُ لعدم انقطاع المادة أو قلة توفرها، فقد أصدر وزير التجارة الداخليّة وحماية المستهلك قراراً يقضي برفع سعر المبيع للمستهلك من مادة البنزين الممتاز (90 اوكتان) المدعوم بموجب البطاقة الإلكترونية بحيث يصبح 1100 ليرة لليتر الواحد متضمناً عمولة أصحاب المحطات».
يبدو في الظاهر أن الصراع الانتخابي الليبي يمضي نحو مزيد من التعقيد، وسط تزايد الدعوات الداخلية لتأجيل الانتخابات المقررة في 24 كانون الأول، بتعارض واضح مع الضغوط الدولية والإقليمية والأممية لإجرائها في موعدها.
تنتشر في الفترة الأخيرة اجتهاداتٌ «جديدة» هي تنويعات على مقولة السادات: «99% من الأوراق بيد أمريكا»، من قبيل أن: «أمريكا تمهل ولا تهمل»، وأنّ الصفارة لا تزال بيد «الحَكم الأمريكي»، يقرر قواعد اللعبة ومتى تبدأ ومتى تنتهي! ولكن كما قال غاليليو بعد محاكمته بتهمة الهرطقة لأنه أصرّ أنّ الأرض هي التي تدور حول الشمس، لا العكس: «مع ذلك، فإنها تدور»...
(تحرير سعر الصرف- تحرير التجارة وحركة البضائع- تحرير الأسعار- خصخصة قطاع الدولة وإنهائه- اعتماد سياسات اقتصادية تقشفية- خفض الإنفاق العام- إلغاء الدعم بكل أشكاله- إلغاء برامج الرعاية والحماية الاجتماعية- تخفيض الأجور للحد الأقصى- تقليص الوظائف العامة...).
الخبر يقول: «أكد مدير عام المؤسسة السورية للمخابز وجود دراسة لبيع الخبز بسعر الكلفة لمن لا تكفيه مخصصاته المدعومة، بحيث يتم تخصيص مخبز في كل محافظة لبيع المادة بكلفتها».